السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

لا أعرف مدى صحة الواقعة، لكنها كآية تعبر بصدق بالغ عن واقع مؤلم وقاس جداً.

حلَّ مهاتير محمَّد ضيف شرف على حفل التخرج لمدارس “كوبانج باسو” في ماليزيا، ثم وقفَ خطيباً وقالَ : أعرفُ أنّ هذا يوم لتخريج الطلاب، ولكنّي سأُجري لعبة بين المدرسين، والفائز سوف يحصل على جائزة قيمة!.

على كل معلم أن يَنفخ بالونته، ومن ثم يربطها في قدمه، والذي يُحافظ على بالونته سليمة دون أن تنفجر سوف يربح جائزة، معكم دقيقة هيا ابدأوا!.

عندها انتفضَ المعلمون، وهجمَ بعضهم على بعض، كل واحد يحاول أن يفجر بالونة زميله ويحافظ على بالونته سالمة، ولكن المفاجأة كانتْ أن جميع البالونات قد تمّ تفجيرها، ولم يكن هناك فائز!.

المفاجأة الأكبر عندما قال مهاتير، لم أطلب من أحد أن يُفجر بالونة الآخر! لقد طلبتُ أن يحافظ كل واحد منكم على بالونته!، التفكير السلبي طغى على الجميع، الكل فكَّر في تحقيق النجاح على حساب الآخرين، مع أن النجاح كان مُتاحاً للجميع!، لكن للأسف البعض يتّجه نحو تدمير الآخر كي يُحقِّق النجاح، هذه عقلية حياة وليست عقلية لعبة فقط!.

العبرة من تلك القصة

1 – تكسيرك لمجاذيف غيرك لا يزيد من سرعة قاربك

2 – الزهرة لا تُفكر في منافسة الزهرة الأخرى، إنها تُزهر فقط

3 – في القمة مُتّسع للجميع

4 – قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”!

 

Tags:

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment