الإثنين, أغسطس 10, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كوريير” للصناعات العسكرية

“تركيا تعد سيناريو أوكرانياً”، عنوان مقال سعيد جفوروف، في صحيفة “كوريير” للصناعات العسكرية، حول إشغال أردوغان للجيش خشية أن ينقلب عليه، ونضوج شروط أزمة خطيرة في تركيا.

وجاء في المقال: أن الرئيس التركي رجب أردوغان أعلن عن عملية عسكرية جديدة في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد شرقي الفرات في شمال سوريا، ويبدو كأن الدولة في أزمتها بغنى عن حرب واسعة النطاق، إلا أن لأردوغان لعبته.

ويحتاج الرئيس التركي إلى الحرب بحد ذاتها، وليس إلى النصر، فالوضع السياسي في البلاد غير مستقر، والظروف موضوعيا تنقلب ضده، حيث أظهرت انتخابات مارس بوضوح أن المعارضين يكتسبون قوة.

أردوغان سياسي تكتيكي مذهل، يعرف ماذا يفعل، فبعد عمليات التطهير، لم يعد هناك توازن في القوات المسلحة، فكل قيادتها المتبقية تنتمي إلى حزب واحد، لذلك من الضروري إشغال الجيش طوال الوقت، وهنا الحرب مناسبة تماما، خاصة وأنها تصرف الانتباه عن الوضع في إدلب.

اقرأ أيضا

تركيا ترسل معدات عسكرية إلى ليبيا

من يسيطر على اسطنبول يسيطر على تركيا

حرب اقتصادية بين تركيا والامارات

أردوغان هناك في دوامة: لا قوة عسكرية كافية للفوز، والالتزامات بحل النزاع، التي قدمها للعالم بأسره، ينبغي تحقيقها، لكن التنبؤ بخطوات أردوغان المستقبلية أمر صعب للغاية، لأنه كسياسي تكتيكي يكاد يكون عبقريا.

أولئك الذين كانوا يساندونه مؤخرا، بشكل قاطع، بما في ذلك العديد من أعضاء حزبه، غير راضين عن الموقف… فقد يتم عزله من منصب القيادة داخل الحزب، ويمكن أن يقوم بذلك العسكريون المستاؤون.

كما يغدو احتمال تغيير السلطة في تركيا على غرار الميدان الأوكراني أكثر واقعية، فثمة دلائل تشير إلى أن أوروبا تفكر بالفعل في الإطاحة بـ”أردوغان، على طريقة الإطاحة بيانوكوفيتش في”أوكرانيا”، خاصة وأن الظروف الحالية تركيا تشبه ما كانت عليه أوكرانيا قبل خمس سنوات، فالطغمة المالية غير راضية عن الرئيس، وترى فيه عقبة أمام التكامل الأوروبي، والعمال يضربون باستمرار، والحزب غير راض عن نتائج الانتخابات، والإخوان الطامحون إلى التفوق أيديولوجيا محبطون… وأخيرا الأزمة المالية الحادة.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة