السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

حسن الرشيدي

عندما قمت بزيارة العاصمة الماليزية كوالالامبور.. جذبنى القطار الطائر أو المعلق «المونوريل» الذى يخفف الزحام وينقل الركاب فى سهولة ويسر.. وسألت نفسى لماذا تأخر تنفيذ هذا المشروع فى مصر رغم أننا نسمع عنه منذ أكثر من عشرين عاماً؟

ومنذ يومين غمرتنى السعادة بعد توقيع عقد بين وزارة النقل المصرية وشركة بومباردييه العالمية لإنشاء مونوريل يربط العاصمة الادارية الجديدة بالقاهرة الكبرى ومدينة 6 أكتوبر باجمالى طول 96 كيلو مترًا.

ويتضمن العقد الممتد لـ 30 سنة تنفيذ وتشغيل وصيانة خطوط المونوريل.. بالإضافة إلى الإمداد بقطع الغيار وإجراء العمرات الجسيمة.. وتوطين صناعة المونوريل فى مصر وإقامة شراكة كاملة مع الشركة العالمية لصالح منظومة السكك الحديدية.

الرئيس عبدالفتاح السيسى بحث مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء ووزير الإسكان ووزير النقل.. ورئيس شركة بومباردييه آخر تطورات إنشاء القطار المعلق.. وهو ما يؤكد اهتمام الدولة بضرورة تنفيذ المشروع الذى يعد نقلة حضارية فى مجال النقل والمواصلات.. ووفقاً للمواعيد المحددة وطبقاً للمواصفات الفنية العالمية.

إن شعب مصر يحتاج لمشروع المونوريل وتعميمه لتسهيل حركة نقل ملايين الركاب يوميا وتخفيف الزحام فى العاصمة والمدن المأهولة بالسكان والتى أصبح التحرك بداخلها قاسيا ومرهقا للبشر ومستهلكا للوقود بل مهدرا له.

المونوريل حقق نجاحا فائقا فى تسهيل حركة الركاب من الموظفين والعاملين بل والسائحين ايضا الذين يفضلون وسيلة سريعة تنقلهم فى المواعيد المحددة دون اهدار للوقت والجهد.. وبأسعار اقتصادية.

فى ماليزيا يفضل اهلها والاجانب استخدام المونوريل الذى يعمل من السادسة صباحا وحتى منتصف الليل.. وبأسعار رمزية.. ولا ينتظر الراكب سوى دقائق معدودة داخل محطة المونوريل.. لأن الفترة الزمنية بين القطار والقطار الذى يليه تصل لـ 5 دقائق.

مشروع المونوريل.. يمثل نقلة حضارية فى عالم النقل.. انتظرناها طويلاً.. ويؤكد حرص الدولة على تطوير منظومة النقل.

 

0 Comments

Leave a Comment