السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا ركز على ما أسمته “تنافسا” بين دولتي قطر والإمارات على النفوذ في الصومال.

وحسب تقرير “نيويورك تايمز”، فإن الصومال خلال السنتين الأخيرتين تحول إلى “ساحة للمعركة” للإمارات وقطر.

وذكرت الصحيفة أنها حصلت على تسجيل لاتصال هاتفي بين السفير القطري في الصومال ورجل أعمال قريب من أمير قطر، وأن الأخير تحدث عن تنفيذ مسلحين لتفجير في مدينة بوساسو من أجل تفعيل مصالح قطر من خلال إخراج خصمها الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت الصحيفة أن التسجيل جاء على يد وكالة استخبارات أجنبية، وأن رجل الأعمال القطري خليفة كايد المهندي، قال في الاتصال الهاتفي بتاريخ 18مايو، أي بعد أسبوع من التفجير في بوساسو، إن الهدف من وراء التفجير كان إجبار “رجال من دبي” على المغادرة لكي لا يتمكنوا من تجديد العقود، ولكي تحصل الدوحة على تلك العقود.

ولفتت “نيويورك تايمز” في تقريرها إلى أن السفير القطري لم يعبر عن أي استياء أو احتجاج بشأن دور قطريين في التفجير، فيما وصف رجل الأعمال من وقفوا وراء التفجير بـ “الأصدقاء”.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن “زاك فيرتين” الدبلوماسي السابق والباحث في معهد بروكينجز، قوله إن “الصومال هو المثال الأوضح على القوة الكامنة لزعزعة الاستقرار التي تسببت بها المواجهة في الخليج… ويرى الخليج هذه الدول بمثابة الوكلاء. وهذا كله متعلق بالسيطرة، ورفع العلم فوق الأرض وتأمين المنطقة والعلاقات قبل ما يقوم خصمك بذلك”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصراع على النفوذ في الصومال والقرن الإفريقي هو امتداد للحرب الباردة التي اجتاحت المنطقة منذ بداية الربيع العربي قبل أكثر من 8 سنوات، وأن الساحل الصومالي يتيح المنفذ إلى الأسواق النامية بسرعة في المنطقة والتأثير على الطرق البحرية الحيوية التي تربط المنطقة بالخليج.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن تفجير بوساسو لم يكن الهجوم الأول الذي استهدف الإماراتيين، حيث قتل أحد أفراد الإدارة للشركة الإماراتية P&O Ports وأصيب 3 آخرون في فبراير الماضي.

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment