الثلاثاء, أغسطس 11, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

“إذا كانت بلادنا قد أحرزت المكانة الاولى في إفريقيا، ولفتت أنظار العالم بأسره اليوم، فليس ذلك بوجود الفاتيكان أو الكعبة أو البيت الأبيض أو تاج محل عندنا، وليس لأن عندكم بول كيماجي كرئيس، بل إن السبب هو أبناء رواندا وبناتها.

إنهم الروانديون خاصة الشباب والنساء الذين سامحوا أنفسهم بشأن الماضي وأخذوا زمام المبادرة لتقرير مصير بلدهم من خلال روح العمل والابتكار والوطنية كمفتاح للرقي والتنمية.

ما ننجزه في رواندا الان ليس معجزة أو أمرًا مستحيلا، إنه ثمرة التزام أمة بأكملها ونتاج إرادة سياسية، قريبا ستكون عندنا أفضل جامعة في العالم تنافس جامعات نيويورك وهارفارد، ومدرسة لندن للعلوم الاقتصادية، ستصبح مستشفياتنا من بين الأفضل في العالم.

ذكاء أبنائنا وبناتنا وقدراتهم سيماثل أو يفوق أقرانهم في الدول العظمى، وبلدنا سيصبح بوابة للفرص بالنسبة لأبناء إفريقيا والعالم في مجالات التكنولوجيا والابتكار لمن يرغبون في التعلّم منا أو في أن نتعلم من بعضنا.

رواندا لن تكون فقط ملتقى للحضارات بل أيضا للعلوم والتكنولوجيا ولكل الثقافات المتفوقة في العالم، بمقدور إفريقيا أن تنجز أكثر منا في مجال الاكتفاء الذاتي من الأغذية الأساسية، فالأمر كله يعتمد على الاهتمامات الوطنية وعلى إرادة شعوب إفريقيا.

رغم أننا قطعنا أشواطا بعيدة بالمقارنة مع ما كنّا فيه دعونا نحسن استغلال الحاضر لكي نحلّق نحو المستقبل، لأن المرحلة الأصعب الان لم تعد تلك التي قطعناها بل تلك التي نرغب ونحلم في قطعها، في رواندا نحلم بالمضي بعيدا بفضل وعي هذا الشعب وهؤلاء الشباب.

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment