السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

ياسر خليل

هاجم الداعية السلفي المصري سامح عبد الحميد حمودة إسرائيل واليهود، واعتبر أنّ الدولة العبرية تستعدّ ليوم القيامة الذي “ظهرت بعض علاماته”، حسب قوله، من خلال عملها على تمرير صفقة القرن.

ويأتي تصريح الداعية السلفي بعد أيام من عرض الإدارة الأميركية لجوانب من خطتها للسلام في الشرق الأوسط، خلال ورشة عمل اقتصادية عُقدت في المنامة.

وكان جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمسؤول عن إعداد الخطة، وصفها بأنها “فرصة القرن” وليست “صفقة القرن”، وهذه الصفقة هي خطة تتبنّاها إدارة الرئيس الأميركي لحلّ الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من خلال تقديم مزايا اقتصادية واستثمارية لأطراف عربية، في مقابل حلّ الأزمة التي استمرت لعقود، سياسياً.

ونشر حمودة بياناً قال فيه: “إن الصهاينة يتحركون بمبادئ دينية، ونحن نرى وقوع الكثير من أشراط (علامات) الساعة، وقبل يوم القيامة: تشتعل المعركة الفاصلة في آخر الزمان، هذه المعركة التي ينهزم فيها اليهود ويخرجون من فلسطين كلها”.

وأضاف الداعية السلفي: “إن صفقة القرن تهيئة وإعداد للتصدي لهذه الحرب، واليهود يُجهّزون ويُحضّرون للتصدي لهذا الزحف، ولذلك يعملون على تمرير صفقة القرن لتكون لهم فلسطين بشكل نهائي، لا ينازعهم فيها أحد، وهم يعرضون دفع عشرات المليارات لانتزاع اعتراف بهم من أهل فلسطين، ويجتهدون لأن يعترف بهم العرب والعالم، حتى يُثبتون وجودهم بوثائق قانونية”.

ودلّل على وجهة نظره بذكر بعض الأحاديث والروايات التراثية التي تحظى بمصداقية لدى التيار السلفي، وقال: “ينزل عيسى عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق (كما في الحديث الذي رواه مسلم)، ويلتحق به المسلمون، وقد بيَّن رسول الله (ص) أنه ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبرهيم أي الشام (صححه الألباني)، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: والإسلامُ في آخِرِ الزمانِ يكونُ أظْهَرَ بالشامِ”.

 

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment