الثلاثاء, أغسطس 4, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

مشاري الذايدي

حين نتفحص المشهد الحالي نجد أن المعسكر الذي به قطر وتركيا وإيران، من خلال السلطات التي تحكم هذه الدول، هذا المعسكر يخسر ولا يربح، وعدّاد الخسائر يعمل بطريقة لا تسر الجماعة الخمينية الإيرانية ولا الجماعة الإردوغانية التركية، ولا حتى جماعة «الإخوان» التي تهيمن على حكام قطر الحاليين.

لديك هذه الخسائر الحديثة:

1 – مرشح الرئاسة الموريتانية الجنرال محمد ولد الغزواني، خليفة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، فاز، تقريباً، بالرئاسة بعد فترتين قضاهما خلفه الجنرال عبد العزيز.

2 – في الانتخابات البلدية الكبرى بإسطنبول، أضخم المدن التركية، سقط مرشح الحزب الإردوغاني، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، وفاز مرشح المعارضة التركية الشاب المتوقد أكرم إمام أوغلو، وهي الانتخابات التي سبق أن فاز بها أكرم، ولكن رفض إردوغان وجماعته الإقرار بالهزيمة، فهزمهم مرة أخرى، بأضعاف مضاعفة من الفارق التصويتي الأول.

3 – هجمات من نواب كونجرس أميركيين على قنوات قطر التلفزيونية التي تبث في أميركا بصفتها داعمة للإرهاب، تزامنت أيضاً مع تقارير صحافية، مثل الـ«وول ستريت جورنال»، عن كذب السلطات القطرية في حقيقة موقفها من الإرهاب، وكان المثال الموقف من المتهم القطري بدعم الإرهاب خليفة السبيعي.

4 – أما باقعة البواقع وواقعة الوقائع، فهي الحصار الخانق الذي فرضته الولايات المتحدة على نظام الخميني، صديق قطر وتركيا، هذه الأيام، وتوريطه أكثر فأكثر في الأعمال الإرهابية، بالجرم المشهود، أمام العالم كله، الذي يغمض عينيه عن حقيقة هذا النظام الإرهابي الخرافي.

5 – كل يوم يمرّ على نظام الخميني الإيراني، هو إنقاص لعمره، وكل يوم تتزايد فيه انكشاف الألاعيب القطرية والمغامرات التركية، هو برهان جديد يضاف أمام المترددين والجاهلين – أو المتجاهلين – لحقيقة هذا المعسكر.

6 – استذكار كلام الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته، محمد ولد عبد العزيز، قبيل أيام من فوز خليفته ولد الغزواني، بأن قراره السابق بمقاطعة قطر هو قرار «سيادي» لم يندم عليه لأن قطر دولة تنشر الفوضى والخراب والمؤامرات بالعالم العربي… يعني بوضوح، لن يتغير الموقف الموريتاني تجاه قطر، مع تغير الرئيس!

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment