السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

أسماء الحسينى

اجتاح اللون الأزرق وسائل التواصل الاجتماعى فى أنحاء كثيرة من العالم تعبيرا عن التضامن مع الشعب السودانى، وضحاياه الذين سقطوا 3 يونيو.

يتساءل كثيرون لماذا اللون الأزرق؟ القصة تعود إليه الشاب السودانى الراحل محمد مطر 26 عاما، والذى يعيش فى لندن، ولما اندلعت الثورة فى السودان، فضل أن يعود إليها، وتوجه إلى ساحة الاعتصام، وبقى فيها مع أقرانه، وقبل أيام من استشهاده فى ساحة الاعتصام، قام مطر بتغيير صورته الشخصية على مواقع التواصل إلى الأزرق لونه المفضل.

وبعد أن قضى نحبه برصاصة فى رأسه، بدأ رفاقه تكريمه بلونه المحبب، وسرعان ما تحول الامر إلى حملة تعبر عن التضامن مع السودان وثورته الباسلة.

لاقت هذه الحملة تجاوبا ودعما دوليا، وشارك عدد من مشاهير العالم فيها، من بينهم المغنية الأمريكية ريهانا ولاعب كرة السلة الأمريكى إينيس كانتور، وعارضة الأزياء البريطانية ناعومى كامبل والمغنية الأمريكية ديمى لوفاتو، وقاموا بتحويل صورهم الشخصية إلى اللون الأزرق.

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة