الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

مريد صبحى

أصدر القضاء العراقى أحكاما بالإعدام على 11 فرنسيا من مقاتلى داعش الذين ألقى القبض عليهم بالأراضى السورية والعراقية، ضمن أكثر من 800 إرهابى ينتمون لعدة دول أوروبية، التى رفضت استعادتهم أو عودتهم اليها.

وفضلت بعض الدول خاصة فرنسا محاكمة هؤلاء الدواعش بالعراق فى إطار صفقة بين الدولتين يتولى بموجبها القضاء العراقى محاكمتهم مقابل مساعدات عسكرية ومالية من فرنسا، تجنبا للحرج من ملاحقة المنظمات الحقوقية، فهى ترفع شعار حقوق الانسان بمناسبة وبغير مناسبة وتخشى من عدم توفير ضمانات المحاكمة العادلة لهؤلاء الدواعش، فضلا عن رفض المجتمع الفرنسى عودتهم خوفا من نشر أفكارهم وتكوين خلايا نائمة فيما بعد.

اقرأ أيضا

لماذا يرفض الأزهر تكفير داعش

ترامب : عليا الطلاق ثروة داعش موجودة في البلد دي

اليمن الكئيب .. الكل له مصالح حتى داعش

المجتمع الأوروبى بصفة عامة يرغب فى ان تكون سوريا والعراق مأوى للارهابيين؛ فهم تدربوا على السلاح والقتال وليس هناك ضمانات لاندماجهم فى حال العودة والعيش بسلام، وفى أقل من شهرين تمت محاكمتهم أمام القضاء العراقى وصدرت أحكام الإعدام بحقهم بعد إدانتهم وفقا لقانونى الاجراءات ومكافحة الارهاب العراقيين.

المادة 4 من القانون الاخير تنص على أن يعاقب بالإعدام كل من ارتكب جرما بصفته فاعلا أصليا او شريكا فى الاعمال الإرهابية، لكن قوبلت هذه الاحكام بالرفض التام من الجانب الفرنسى خاصة الرئيس الفرنسى ماكرون، ولسان حاله يقول: نحن لم نتفق على هذا، برغم اعتراف وزير خارجيته بإدانتهم وتوافر محاكمات عادلة لهم؛ فهل تريد فرنسا محاكمة هؤلاء الارهابيين أمام قضاء دولة ذات سيادة وفقا للقانون الفرنسى؛ وهل يتراجع القضاء العراقى فى أحكامه إرضاء لفرنسا، أم تتراجع باريس عن مطلبها احتراما لسيادة العراق وقضائه، أم تستعيد رعاياها وتحاكمهم بطريقتها؟!.

 

Tags: , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة