السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

سامح عبدالله

تشير التقارير الدولية إلى أن الدول التى كانت تستورد النفط الإيرانى خلال الأشهر الماضية، وأهمها الصين وكوريا الجنوبية والهند، قد التزمت بقرار الولايات المتحدة بوقف استيراد النفط الإيرانى، بعد انتهاء المهلة التى سمحت بها واشنطن فى وقت سابق.

ويزيد الموقف تأزما، أن العقوبات الأمريكية الحالية تشمل أيضا صادرات إيران من الحديد والألومنيوم والنحاس، وهى قطاعات اقتصادية كبرى يعمل فيها 2 مليون عامل يشكلون 10% من القوى العاملة هناك.

هذا الوضع الجديد، يعنى أن عائدات إيران من العملة الصعبة ستقل بشكل كبير خلال الفترة القادمة، وهو ما يعنى تفاقم الأزمة الاقتصادية فى إيران التى أدت خلال الشهر الماضى لهبوط حاد فى سعر صرف الريال الإيرانى مقابل الدولار الأمريكي.

اقرأ أيضا

⊗ يديعوت أحرنوت تفضح العلاقات الايرانية الاسرائيلية

⊗ حربا ام سلاما هناك فاتورة حساب

⊗ مصر وإيران .. الفرق بين الثورتين

إيران لا يمكن أن تتحمل هذا الوضع لفترة طويلة، ولمواجهته ليس أمامها نظريا سوى الدخول فى مواجهة عسكرية شاملة مع الولايات المتحدة وحلفائها فى المنطقة، أو الدخول فى مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة وصولا لاتفاق ينهى الأزمة الحالية.

الحل الأول (العسكري) مستبعد، لأن تكلفته الاقتصادية عالية ولا يمكن لإيران أن تتحمله، قد تنجح طهران عسكريا فى إلحاق بعض الضرر بالقوات الأمريكية ودول المنطقة، لكن فى المقابل سيتم تدمير البنية التحية للدولة، والأهم، لن يؤدى لرفع العقوبات المفروضة عليها، وبالتالى لا يبقى أمام إيران إلا حل التفاوض، وهو ما نتوقعه خلال الأيام القليلة المقبلة.

لكن يبقى سؤال مهم.. هل ستتبنى الولايات المتحدة خلال المفاوضات مواقف الدول العربية الساعية لوقف التدخل الإيرانى فى شئون المنطقة، أم ستكون لها أجندة أخري؟.

Tags: , , , , , , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة