الأربعاء, أغسطس 12, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

د. يسرى عبد الله

لعل ما قامت به محطات ومواقع عريقة أو شهيرة، على غرار بى بى سى، ويورو نيوز، يكشف عن أخطاء مهنية فادحة، لا تقتصر على المعالجات المنحازة، بل تضرب المعنى ذاته فى مقتل، حيث لا تكتفى بغض الطرف عن جرائم الإرهاب والإرهابيين بل تصفهم بالمعارضين البارزين، مثلما وصفت قناة يورو نيوز الإرهابى هشام عشماوي! وقد اعتذرت عن الخطأ الفادح بعد أن وقعت فى فخ اللامهنية المتواتر حال توجه بعض هذه المنصات للحديث عن مصر.

ومثلما تجاهلت قناة بى بى سى فى مفارقة مؤسفة الجرائم التى ارتكبها الإرهابى، وحاولت الإيحاء للجمهور بأن ثمة دافعًا خفيًا وراء القبض عليه، معتقدة أن ذهن المتلقى سينصرف وفق ما طرحته فى تساؤل شعبوى حول التغطية على شيء ما، وهكذا تبتعد المحطة العريقة عن كل ما يؤكد رصانتها، لتصبح هذه المحطة التى فقدت رصانتها أداة للاستخدام.

وتبدو المعالجات غير المهنية التى تصنعها قنوات وصحف ومواقع غربية منذ ثورة الثلاثين من يونيو، جزءا من سياق كبير، تتحالف فيه بعض القوى الكبرى مع قوى الرجعية والإسلام السياسى فى عالمنا العربى، وعلى رأسها جماعة الإخوان.

اقرأ أيضا

العقرب الذي يلدغك لن يغيره القدر ليصبح حمامة سلام

محاولة بي بي سي الفاشلة لتشكيك المصريين في ماضيهم

جمال عبد الناصر لـ بي بي سي : أنتم ولاد ستين كلب

هذا التحالف ليس جديدا, لكنه يأخذ أشكالا وصيغا مختلفة دائما، والميديا الآن من حقوله الواسعة التى تلعب دورا فى تضليل الرأى العام العالمى حول المعركة الوطنية التى تخوضها الدولة المصرية ضد التنظيمات الإرهابية المختلفة.

وسنجد أن جماعات الإسلام السياسى وبما تمتلكه من رءوس أموال، تضخ بعضها الآن فى بعض المواقع والمحطات الإخبارية الكبرى فى الغرب، بل وتأخذ مساحات دعائية داخل بعض الجرائد، عبر مقالات رأى يكتبها بعض المحسوبين عليها أو المتعاطفين معها، أو المستفيدين منها ماديا، سواء من العرب أو من الغربيين.

ولعل الفضائح التى طاردت بعض التقارير التى بثتها منظمات حقوقية معادية للدولة المصرية ومتواطئة مع صناعة الإرهاب، حول الاختفاء القسرى، تثبت أننا بإزاء إعلام موجه بامتياز، بدءًا من التكرار المتواتر لهذا المصطلح الذى فقد معناه حين تجد أنهم يتحدثون مثلا عن أحد المختفين قسريا ثم يظهر بعدها بفترة فى فيديو لداعش بوصفه داعشيًا يتعطش لمزيد من الدماء!، كما حدث ورأينا فى بعض الحالات، المدهش وقتها أنك لا تجد تراجعا عما تم نشره، أو إذاعته، من بيانات وتقارير وإدانات عبثية.

Tags: , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة