السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

علاء عريبى

بالطبع مصر تمر بفترة عصيبة بسبب احتياجاتها للمياه العذبة، وحصة مصر لم تزد متراً واحداً منذ اتفاقية توزيع مياه النيل سنة 1929، واتفاقية تقسيم المياه مع السودان سنة 1959، خلال هذه السنوات ازداد تعداد السكان، واتسعت الرقعة السكانية والزراعية والصناعية، وارتفع بالتالى حجم الاستهلاك من المياه، حتى وصلنا اليوم إلى ما يشبه بالأزمة، حصتنا من المياه لم تعد كافية، والمطلوب أن نرشد الاستهلاك فى الشرب وفى الرى.

المدن الجديدة التى شرعت فى بنائها الحكومة بالفعل بمناطق صحراوية مترامية الأطراف، هذه المدن سوف تستوعب الملايين من الأسر المصرية، وهذه الملايين تحتاج إلى مرافق وخدمات، على رأس هذه المرافق مياه الشرب، من أين؟

التفكير فى استصلاح واستزراع مليون ونصف المليون فدان، ويقال إنها تخطط لاستصلاح 4 ملايين فدان، وهذه المساحة الكبيرة التى ستضاف للرقعة الزراعية القديمة تحتاج إلى مياه رى، من أين؟

يقال إن الحكومة سوف تعتمد على المياة الجوفية فى الزراعة، وكذلك فى مزارع الثروة الداجنة، ويقال إنها ستدخل أنظمة جديدة فى الرى لترشيد استهلاك المياه، كما أنها سوف توقف أو تحد من زراعة بعض المحاصيل الشرهة للمياه، مثل الأرز وقصب السكر والموز، كما أنها ستقوم بتنظيم مياه المطر، وسوف تتوسع فى مشروعات تحلية مياه البحر.

اقرأ أيضا

ناقل البحرين .. مشروع صهيوني للقضاء على قناة السويس

مصر تتحكم في 30% من اقتصاد العالم

سد النهضة .. والرئيس النبي

السؤال: هل هذه الإجراءات سوف توفر المياه المطلوبة؟، ولأى فترة زمنية؟، وماذا سنفعل بعد ارتفاع نسبة السكان؟، لماذا لا تفكر الحكومة فى مصادر أخرى لتوفير المياه العذبة؟، لماذا لم تفكر الحكومة فى إحياء مشروع قناة جونجلى؟، هل ما زالت الحروب الأهلية وراء توقف هذا المشروع أم أن الحكومة صرفت النظر عنه؟

استدراك: قناة جونقلى هى قناة يتم حفرها فى جنوب السودان لتنقل مياه المستنقعات (مستنقعات بحر الجبل) التى تتبخر فى الهواء، إلى نهر النيل، طول القناة نحو 360 كيلومتراً، تم حفر 260 كيلومتراً، توفر 4 أو 5 مليارات متر مكعب لمصر والسودان، وتجفف وتزرع 1.5 مليون فدان لجنوب السودان، المشروع توقف فى الثمانينيات بسبب الحروب الأهلية، وانفصال جنوب السودان.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة