الثلاثاء, أغسطس 4, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

وجدي زين الدين

صدر مؤخراً كتاب مهم للدكاترة نبيل لوقا بباوى بعنوان «حل مشكلة تنصير المسلمين وإسلام المسيحيين»، والحقيقة أن هذه أول مرة فى التاريخ المصرى يتناول كاتب هذه المشكلة.

الدكاترة نبيل لوقا بباوى كان أكثر شجاعة من  كثير من الكتاب والمفكرين، وأقدم على تأليف كتاب  مهم يعد إثراء للمكتبة العربية، ويرسخ فعلاً للوحدة الوطنية ويبنى لها جسوراً قوية تحميها من ألاعيب المتربصين.

الحقيقة أننى قرأت هذا الكتاب أكثر من مرة قبل إصداره، لأنه كان لى شرف أن أكون ضمن كوكبة عظيمة شاركت فى وضع مقدمات لهذا الكتاب المهم باختلاف الرؤى والأيديولوجيات، والأفكار، إلا أن هناك رابطاً واحداً يجمع هذه الكوكبة وهو الرابط الوطنى الذى يرسخ لحب الوطن.

يعجبنى فى الدكاترة نبيل لوقا بباوى، أن لديه شجاعة نادرة على اقتحام المسائل الشائكة فى البحث العلمى، والتى فى الغالب ما يهرب منها الباحثون خوفاً من إثارة المشكلات داخل المجتمع.

يقول نبيل لوقا بباوى إن هذه القضية لا تثير جدلاً فحسب، وإنما تتسبب فى احتقان بين المسلمين والمسيحيين، وهذا ما جعله يطرح سؤالاً مهماً: لو أسلم عشرة مسيحيين، هل ستزداد مكانة الإسلام فى العالم؟!… وهل لو تنصر عشرة مسلمين هل ستزداد مكانة المسيحيين فى العالم؟، فى حين أن فى العالم أربعة مليارات شخص لا يعرفون الله الواحد، ومن باب أولى أن تتوجه الدعوة الاسلامية، والتبشير المسيحى إلى هؤلاء.

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة

No Related Article

0 Comments

Leave a Comment