الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

عبدالله عبد السلام

خلال الأسابيع الماضية، بدت الصين مثل ملاكم تلقى ضربات ساحقة من خصمه، فأفقده توازنه، وكلما حاول رد الضربة عاجله الخصم بضربات جديدة، لم تترك إجراءات الرئيس ترامب العقابية ضد بكين، سواء زيادة التعريفات الجمركية على السلع الصينية بمئات مليارات الدولارات، أو إدراج عملاق الاتصالات هواوى على القائمة السوداء، مجالا بأن ما يحدث ليس فقط حربا تجارية بل استراتيجية عمدية لوقف الصعود الصينى وتهديده لأمريكا سياسيا وتكنولوجيا واقتصاديا وعسكريا.

الملاكم الصينى كان يعتقد في السابق بأن الضربات ستتوقف وأن العملاق سيفقد شهيته وينصرف إلى خصم آخر لكن ذلك التقدير كان خاطئا، وهو ما جعل بكين تغير إستراتيجيتها، حيث خرجت تقارير تفيد بأن الصين تستعد لوقف صادرات المعادن النادرة لأمريكا والمستخدمة فى الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وتستحوذ بكين على 90% من إنتاجها العالمي.

الرئيس الصينى زار مصنعا لإنتاج هذه المعادن، فى إشارة إلى ما يعتزم فعله، كما امتلأ الإعلام الرسمى برسائل تهديد مبطنة بأن بكين لن تقبل إطفاء شعلة التنمية، وأننا قلنا لكم ذلك مرارا حتى لا تقولوا إننا لم نحذركم من قبل.

اقرأ أيضا

الصين لـ ترامب .. سيبك من ايفون وخليك في هواوي

توقعات بحدوث حرب عالمية بين امريكا والصين

ماذا لو طالبت الصين أمريكا بتسديد ديونها

ما هى أوراق القوة لدى بكين؟، أعتقد أنها كثيرة بالنظر إلى حجم وقوة ونفوذ الصين فى عالمنا، لكنها كانت ترى أنه ليس من المصلحة مناطحة أمريكا حاليا، لأن واشنطن قادرة على استيعاب أية ضربة ورد الصاع صاعين، ولأنها كانت ترغب فى مواصلة طريق الصعود للقمة دون أن ينغص عليها أحد.

المشكلة أن بلطجيا خرج لها واعترض طريقها واستمرأ اللعبة.. ماذا تفعل؟. الصمت لم يعد حلا والتحذير ليس كافيا.. الأزمة تجاوزت الخسائر الصغيرة إلى إعاقة نهوض أمة والنيل من كرامتها.

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment