السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

محمد المنشاوي

لم يتردد جوناثان شانزر، مدير وحدة الأبحاث بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن، فى التعبير صراحة عما تعتقده الكثير من الدوائر اليمينية الأمريكية تجاه خطة صفقة القرن التى تتبناها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتُعقد أول فصولها فى ورشة عمل اقتصادية بالبحرين الشهر القادم.

وغرد شانزر قائلا: «حتى لو فشلت جهود جرينبلات وكوشنر فى تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، ودفعت لإخراج علاقات إسرائيل مع دول الخليج للعلن، سيُعد ذلك نجاحا كبيرا».

ولا تخفى إدارة ترامب سعيها وضغطها من أجل تأسيس علاقات قوية تجمع إسرائيل بدول الخليج العربى، وهو الهدف الاستراتيجى الأهم الذى لم تيأس إسرائيل من تحقيقه.

فى كتابه Every Day Is Extra الذى صدر قبل شهور، يذكر جون كيرى، وزير الخارجية الأسبق، أن واشنطن تصورت إمكانية التأسيس للسلام الاقتصادى أولا كمدخل أكثر برجماتية لسلام الشرق الأوسط.

وطلب كيرى من رئيس شركة ماكينزى دومينيك بارتون دراسة إمكانيات الاقتصاد الفلسطينى المستقبلية، وهو ما تم من الشركة بدون أى مقابل مالى، وانتهت شركة ماكينزى للتأكيد على أن الاقتصاد الفلسطينى يتمتع بفرص واعدة حال تحقيق السلام أولا.

واقترح نتنياهو، وفقا لما أوردته جريد الشروق، خطوات عملية لإثبات حُسن النية، وأن تقدم إسرائيل على خطوات لتحسين مستوى معيشة الفلسطينيين، مقابل أن يبدأ حوارا مع السعوديين والدول الخليجية الأخرى حول عملية السلام بصفة عامة.

إذا كان التطبيع الخليجى مع إسرائيل قادما لا محالة، فعلى الأقل ينبغى أن يكون هذا التطبيع وطبيعته وكثافته أدوات فى يد الفلسطينيين ووسيلة تستخدم للضغط على الجانبين الأمريكى والإسرائيلى، لا ينبغى أن يُطبع الخليجيون دون مقابل، ولا أتخيل مقابلا أقل من دولة فلسطينية على حدود ما قبل 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

Tags: , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment