السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

مرسى عطا الله

أصدرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» تقريرا زعمت فيه أن الحياة فى سيناء تحولت إلى جحيم، ما دفع الكثيرين من أهل سيناء إلى الرحيل خوفا على حياتهم، ومن القراءة الأولى يتضح أنه استمرار لنهج خبيث دأبت عليه هذه المنظمة الكارهة لمصر إلى حد العداء السافر.

التقرير من أول سطر إلى آخر سطر جاء – كالعادة – مغايرا للحقيقة ومعتمدا على مصادر غير موثقة، وبما يؤكد أن هذه المنظمة ترمى إلى أهداف سياسية للنيل من مصر إرضاء للقوى الإقليمية والدولية التى تمول مثل هذه الأنشطة الاستخبارية المكشوفة.

ولو سعت المنظمة إلى تحرى الحقيقة ونشر الصورة بكل جوانبها لما غاب عن التقرير هذا الإنكار الفاضح للحق الأصيل للدولة المصرية فى ملاحقة ومطاردة الجماعات والتنظيمات الإرهابية بغية فرض الأمن وضمان الاستقرار.

التقرير المشبوه يتجاهل تماما الظروف الاستثنائية المواكبة للحرب الشرسة ضد الإرهاب التى تخوضها مصر ببسالة نيابة عن العالم بأسره، والتى أوجبت على الدولة المصرية حتمية فرض حالة الطوارئ فى سيناء كأحد الاستحقاقات الضرورية لإنجاز الحرب ضد الإرهاب بأقل الخسائر البشرية للمدنيين وفى أقصر زمن ممكن.

جاءت العملية الجسورة للدوله المصرية باصطياد الإرهابى هشام عشماوى وإعادته من ليبيا إلى أرض الوطن ومعه الإرهابى بهاء على كأقوى رسالة لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس للرد عليها بعد ساعات قليلة من إصدارها البيان المشبوه .

خير الكلام: إحذر فالعقرب الذى يلدغك لن يغيره القدر ليصبح حمامة سلام!

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment