الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بجوهرها لا تختلف التوتاليتارية الاشتراكية عن تلك الرأسمالية، فهي في كلا الحالتين تمثل السلطة المطلقة للدولة التي تريد إلغاء الحدود التي تفصلها عن بقية الشرائح الاجتماعية وحتى عن الافراد.

والدولة التوتاليتارية لا تمثل شعباً سابقاً عليها بوجوده وإنما هي الشعب نفسه، فهي مركز السلطة وإرادتها هي القانون. ولأن الارادة السياسية لا يمكن أن تكون سوى إرادة شخص واحد، فان السلطة كلها تذوب في شخص القائد.

ذلك القائد مواقفه لا تحتمل النقد أو المراجعة لأنها تنبع من رؤية إستشراقية خاصة ليست بمتناول الآخرين، فنراه يتدخل في كل الامور والمسائل السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والايديولوجية فهو المنظر السياسي والايديولوجي، وهو القائد العسكري، والاقتصادي، وهو الحارس على القيم الاجتماعية، وهو يستمد طاقته الكبرى من إيمان الجماهير به التي تكرس له نوعاً من التعظيم يصل إلى درجة العبادة.

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment