الجمعة, أغسطس 7, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn
في ظل تشابه كبير بين أسلوب الهجوم على مسجدي نيوزيلندا، وألعاب العنف الرقمية؛ يحذّر خبراء من مساهمة الأخيرة في ترسيخ “الإسلاموفوبيا” لدى أعداد متزايدة من الشبان حول العالم.

ويرى البعض أن هذه الألعاب لا تهدف للترفيه فقط، بل تتضمن بعضها عناصر معادية للإسلام والمسلمين، ومحرضة للإسلاموفوبيا، وتسبب الهجوم الإرهابي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا، منتصف مارس، في إعادة طرح القضية، علمًا أن منفذها “بينتون ترانت” استخدم أساليب في التنفذ والتصوير، تشبه تلك التي تظهر في بعض مشاهد الألعاب الرقمية.

“علي مراد قرق” الأستاذ المساعد في كلية الاتصالات بجامعة مرمرة التركية (حكومية)،أكد ذلك التشابه الواضح، مشيرًا إلى أن هنالك أطرافًا تستهدف نشر العداء والكراهية والحقد تجاه المسلمين، من خلال تلك الألعاب.

وأضاف أن من أبرز تلك الألعاب هى “Muslim Massacre” وتعني “مجزرة المسلمين”، التي تم تطويرها عام 2008، حيث يقوم مستخدموا اللعبة بقتل نساء منقبات ورجال بلحىً، ويُستهدف في النهاية التخلص من النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ولفت “قرق” أن الإرهابي “ترانت” نفّذ الهجوم وهو في الـ28 من عمره، أي أنه كان في سن الـ17 عندما تم تطوير هذه اللعبة، الذي يقبل فيه أكثر الفتيان على مثل تلك الألعاب.

وتابع أن العديد من ألعاب الفيديو حول العالم تتضمن عناصر محرضة على الإسلاموفوبيا، وتشويهًا للشعارات والرموز المرتبطة بالدين الإسلامي، مثل القرآن الكريم والكعبة المشرفة، والكتابات العربيةن وحذر من تأثر الأطفال بشكل أكبر بتلك المشاهد، نظراً لقابلية أذهانهم تخزينها قبل أن تنعكس على تصرفاتهم بعد سنوات، وهو ما ينذر بازدياد الإسلاموفوبيا مع الزمن.

 

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment