الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

فاروق جويدة

الرئيس ترامب ليس خبيرا عسكريا وليس محاربا قديما كما أنه كان بعيدا عن السياسة طوال حياته رغم هذا فهو يدفع بقواته إلي الشرق الأوسط خاصة دول الخليج لكي يبدأ مرحلة جديدة من مسلسل إيران والسلاح النووي وهو نفس السيناريو الذي حدث مع العراق في قصة أسلحة الدمار الشامل وما احاط بها من الملابسات انتهت باحتلال امريكا العراق وتدمير واحدة من اكبر واقوي الدول العربية جيشا واقتصادا وتاريخا.

حشود الجيش الأمريكي التي وصلت إلي الشرق الأوسط عندما تنظر اليها لابد أن تجد أمامك صورة القصف الأمريكي لبغداد فهل نحن أمام مشهد سوف يتكرر مع إيران، إن هناك اختلافا كبيرا في الظروف والملابسات وموازين القوي.. السؤال الأهم ما هي المناطق التي سوف تشهد هذه المواجهة خاصة أنها لا يمكن أن تكون معارك برية لأن لدي إيران قدرات أكبر.

اقرأ أيضا

البحرية الايرانية الرابعة عالميا .. ولكن!!

مصر و ايران .. الفرق بين الثورتين

تخيلات حرب الشرق الأوسط القادمة

الجيش الإيراني يوجد الآن في العراق وهو ليس بعيد عن القوات البرية الأمريكية، والجيش الإيراني يوجد في سوريا وفي لبنان من خلال حزب الله وفي اليمن من خلال الحوثيين كما أن ملايين الشيعة ينتشرون في كل دول الخليج وهم بحكم العقيدة والانتماء يعودون إلي إيران.. إن الأخطر من ذلك أن صواريخ إيران يمكن أن تطول مواقع أمريكية كثيرة في دول عربية توجد فيها قواعد أمريكية.

الحرب إذا دارت لن تكون مجرد فسحة للقوات الأمريكية خاصة أن إسرائيل لن تكون بعيدة عن هذه المواجهة، وهنا يجب أن نسأل إذا حدثت هذه المواجهة عن موقف القوات الروسية وقواعدها العسكرية في سوريا أو قاعدة العيديد في قطر وهل ستكون بعيدة عن مرمي الصواريخ الإيرانية.

ليس من السهل أن تضرب أمريكا بالطيران المواقع الهامة في إيران ولكن من يضمن أن تبقي نفس المواقع في إسرائيل بلا تهديد.. المعادلة صعبة لآن المشكلة أن إيران كبرت وتجاوزت حدود الاستسلام، وأمريكا مازالت تصر علي دور الفتوة رغم أن الزمان تغير واختلف.

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة