السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

أحمد عبدالتواب

الإخوان فى حالة فزع منذ إعلان البيت الأبيض رسميا أن ترامب يفكر فى تصنيف جماعتهم كتنظيم إرهابى، وقد وصل اضطرابهم إلى حد أن يعلن بعض قيادتهم أن الأمر لا يعنيهم، لأن جماعتهم راسخة قوية لا تعتمد إلا على جماهيريتها..! وهو كلام غير مقنع، بل يوحى بمزيد من الخوف، كما أنه يؤكد استسهالهم لامتهان عقل من يستمع لهم!.

وأما أهم أسباب اضطرابهم ففى غموض نية ترامب الحقيقية! فهل هو جاد فعلا فى استصدار قرار قوى واضح يشمل كل نشاطات الجماعة وكل قياداتها؟ أم أنه سيكون محصورا على بعض سياساتهم وبعض رموزهم؟ أم أنها مجرد لعبة تنقضى بعد انقضاء أغراضها؟.

الحقيقة أن وصف الجماعة بالإرهاب لا يحتاج إلى أى جهد، ليس فقط لبصماتهم على الجرائم العابرة للقارات، وإنما منذ نشأتهم الأولي! فيكفى أنهم اختاروا بأنفسهم أن يكون شعارهم الأساسى الآية الكريمة وأعدوا..، التى تحضّ على تجهيز القوة وسلاح ذلك الزمان لإرهاب العدو، بعد أن انتزعوها من سياقها ومن سبب نزولها، وتعمدوا الترويج لمعناها المباشر، كما اعتبروا أن واو الجماعة فى الآية الكريمة تعود عليهم!.

المُرَجَّح، بعين غير إخوانية، ونظرا لتفانى الإخوان فى خدمة أجهزة أمريكية قوية، أن تكون لعبة ترامب محدودة، تُبقِى على الجماعة مع الضغط عليها لتضغط بدورها على شقيقتها حماس لتقدم الأخيرة تنازلات أساسية لصالح خطة ترامب الوهمية لتسوية الصراع مع إسرائيل.

وما يُشجِّع ترامب أن الإخوان استجابوا لأمريكا قبلا بخدمات أقل، عندما أقنعوا حماس، فى أثناء حكم مرسي، أن تُوقِف إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل فتوقفت، برغم تشدد حماس السابق الرافض لكل مفاوضات وقف إطلاق الصواريخ!.

 

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment