الثلاثاء, أغسطس 4, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn
لا تزال صفقة القرن التي يسوق لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين تتصدر اهتمامات الصحف العربية، والتي يتوقع الإعلان عنها عقب شهر رمضان في شهر يونيو المقبل.

“هل تتحول صفقة القرن إلى كابوس؟”

فاروق يوسف يقول في العرب اللندنية: “لقد اعتمد مصممو الصفقة على الضعف العربي، وهو قرار غير صحيح فذلك الضعف لم يقع إلا بسبب التراخي في الموقف الأمريكي الذي سمح لإيران بالتمدد في المنطقة”.

وتحت عنوان “هل تتحول صفقة القرن إلى كابوس؟”، يقول حسن نافعة في القدس العربي اللندنية “الصفقة تتعامل مع إسرائيل باعتبارها قوة عظمى في المنطقة، تستطيع تقديم الحماية لكل من يطلبها، ومن ثم عليها أن تدفع ليس فقط ثمن الحماية، وإنما أيضا تكلفة ‘تصفية القضية الفلسطينية’ التي كانت يوما قضية العرب الأولى”.

ويضيف نافعة : “ولأنني لا أعتقد أنه يمكن تمرير الصفقة بمجرد الضغط على حماس عسكريا، لا استبعد أن تتطور الأمور إلى حرب إقليمية، لذا أظن أن الصفقة التي يقترحها ترامب لتسوية القضية الفلسطينية ليست إلا كابوسا لا أعرف كيف ستتعامل معه الأنظمة العربية الحالية”.

ويؤكد فؤاد البطاينة في رأي اليوم اللندنية أن “الصفقة مصطلح إعلامي أمريكي لسيرورة تصفية القضية في مراحلها الأخيرة وأن ما تبقى للعرب المقاومة، فالساحة الشعبية الفلسطينية ستبقى الخنجر في ظهر هذه الصفقة”.

وتحت عنوان “صفقة القرن معيبة لأمريكا نفسها”، تقول جريدة القدس الفلسطينية في افتتاحيتها “إن هذه الصفقة هزيلة لدرجة تبدو معها الولايات المتحدة مجرد أداة في يد اللوبي الصهيوني وحكومة الاحتلال وواضعي هذه الصفقة”.

وتضيف القدس: “صفقة من هذا النوع لا يمكنها أن تجلب الأمن والسلام للمنطقة بل على العكس من ذلك فإنها ستزيد من حالة الغليان والتوتر وكذلك ستزيد حدة الصراع وحالة العداء بين الشعبين خاصة، وأن المجتمع الإسرائيلي يسير نحو المزيد من التطرف والعنصرية اليمينية التي لا تعترف بحقوق شعبنا الوطنية”.

كما يقول محمد هنيد في الوطن القطرية: “صفقة القرن ليست متعلقة في حقيقتها بالقضية الفلسطينية، بل هي أساساً جزء من صفقة كبيرة بين النظام الرسمي العربي من جهة والقوى الاستعمارية العظمى من جهة أخرى”.

وتحت عنوان “تدويل حل الصراع”، يقول كمال زكارنة في الدستور الأردنية: “ربما يكون خيار تدويل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المخرج الأفضل، في ظل تبني الإدارة الأمريكية الكامل للمواقف والمطالب والمشاريع الإسرائيلية، بعد أن تجاوزت هذه الإدارة مرحلة الانحياز المطلق للاحتلال الصهيوني.

ويضيف زكارنة “الإجماع الفلسطيني العربي الإسلامي الدولي على رفض صفقة القرن، يجب أن ينتج عنه مشروع مضاد لصفقة القرن يستطيع إسقاطها، وقد يكون التدويل الأكثر قوة وقبولا”.

ويغرد سامر سلامة في الأيام خارج السرب، إذ يقول: “إنني أعتقد أن الصفقة المزعومة لن يتم الإعلان عنها، وإنما ما سيتم الإعلان عنه، (إن تم الإعلان عن شيء) هو كيفية التعامل مع الأمر الواقع الجديد والمتمثل في كيفية ضمان عيش الفلسطينيين برفاهية تحت الاحتلال”.

ويضيف سلامة: “اعتقد أنه سيتم تأجيل إعلان الصفقة مرة أخرى لحين استكمالها بإعلان ضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية لإسرائيل وبهذا يكتمل تنفيذ الخطة على الأرض، عندها يجد الفلسطينيون أنفسهم أمام واقع جديد، وبعدها تعلن الصفقة المزعومة والمتمثلة في بحث كيفية ضمان عيش الفلسطينيين برفاهية كبيرة وكأنهم في سنغافورة أو السويد على أشلاء الأرض المتروكة في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

 

0 Comments

Leave a Comment