السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

فاروق جويدة

فتح الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أبواب جهنم على شعبه، انه الآن يواجه معارك كثيرة مع أطراف دولية، إن الاقتصاد التركى يعانى أزمات حادة أمام هبوط الليرة وهروب السياح والأزمات مع المعارضة وحزب اردوجان، لكن الأخطر من الوضع الداخلى السيئ أن الرئيس التركي فتح أكثر من جبهة.

أردوجان غارق فى الحرب مع الأكراد فى سوريا وقد سقطت أعداد من قواته على حدود سوريا وهناك قتلى من الجنود الأتراك عثر عليهم الجيش الليبى وهو يحاربون مع فلول الإرهاب من بقايا داعش الذين هربوا من سوريا والعراق فى ظل حماية تركية.

الرئيس التركي يدخل معركة جديدة حول غاز شرق البحر المتوسط، حيث يقوم بالتنقيب داخل المنطقة الاقتصادية الخاصة بقبرص وقد تشتعل الحرب بسبب ذلك خاصة أن الاتحاد الأوروبى ابدى تحفظات شديدة اللهجة عل تلك الأنشطة غير القانونية التى تقوم بها تركيا فى شرق البحر المتوسط كما أدانها الرئيس ترامب بصورة واضحة.

فى السياق نفسه أدان بيان للخارجية المصرية ما تقوم به تركيا ضد سيادة قبرص ومياهها الإقليمية، إن حالة التخبط التى يعيشها الرئيس اردوجان تؤكد أن الرجل فقد توازنه السياسى والفكرى وانه يدخل مناطق من الألغام ربما دفعت المنطقة كلها إلى مواجهات غير محسوبة.

لقد دفع بقوات جيشه إلى سوريا وقبلها العراق ثم اتجه إلى ليبيا وهو الآن يعيد شبح الحرب مع قبرص، أمام اعتقاد خاطئ بأن لتركيا حقا فى غاز المتوسط على الأقل داخل حدود قبرص، كان حلم اردوجان أن يعيد مع الإخوان أمجاد الدولة العثمانية وان يصبح أمير المؤمنين لكن مصر أجهضت مشروعه التاريخى فى ثورة 30 يونيه.

الآن أردوجان يتخبط باحثا عن مناطق نفوذ جديدة ما بين سوريا والعراق والسودان وليبيا ثم عاد مرة أخرى إلى قبرص ناسيا كل الحسابات مع الاتحاد الأوروبى وحسابات ايطاليا واليونان وكل هذه الجبهات التى لن تسمح له بأن يضع قدما واحدة فى مياه المتوسط.

إن إشعال الحرائق بهذه الصورة على يد اردوجان يمكن أن يدفع إلى مصير مؤلم يدفع ثمنه الجميع وليس تركيا وحدها مغامرات عجيبة أن يدفع الرئيس التركى بقوته إلى سوريا والعراق وليبيا وقطر والسودان.. ماذا يريد؟!

 

Tags: , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة