السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

دكتور رضا عبد السلام
حققت اسرائيل (عدونا الأبدي) خلال العقود التي أعقبت الحروب العربية، إنجازات جبارة على الاصعدة كافة قد يبادر البعض بالقول، أن اسرائيل أمريكا تدعمها وتساندها، وهنا أقول لكل مهموم بالدفاع عن الباطل، وأنت (مصر) على مدار عشرات السنين تتلقى الدعم من “طوب الأرض وبعشرات المليارات” من عرب وعجم، ماذا كانت النتائج على الأرض؟! ماذا أنجزت؟!

نيجي للأرقام ونقارن ما بين الغالية والحزينة مصر وبين عدونا اسرائيل، والأرقام لا تكذب بل يؤكدها الواقع المرعب، لكن بيد ذلك الغبار ينزاح خلال الفترة المقبلة تحت قيادة رئيسها عبد الفتاح السيسي والذي بدأ يخطوا نحن الطريق الصحيح.

اولا: عدد السكان في ٢٠١٨:

* اسرائيل سكانها حوالي ٨ ونصف مليون بس!

* مصر سكانها ١٠٥ مليون!

ثانيا: الناتج المحلي للدولتين في ٢٠١٩:

* مصر بكل سكانها وإمكاناتها ناتجها المحلي حوالي ٣٢٠ مليار دولار

*اسرائيل ٣٩٠ مليار دولار !!!

ثالثا: نصيب كل مواطن من الناتج المحلي في ٢٠١٨:

* اسرائيل: ٤٣ الف دولار سنويا

* مصر: اقل من ٣ آلاف دولار سنويا!!!

رابعا: اجمالي قيمة الصادرات في ٢٠١٨

* مصر حوالي ٢٤ مليار دولار

* اسرائيل ٦٤ مليار دولار !!

خامسا: اجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر حتى ٢٠١٨

* مصر ٧.٦ مليار دولار.

* اسرائيل ١٩ مليار دولار، كأكبر متلقي للاستثمار الأجنبي المباشر بمنطقة الشرق الأوسط!!!!

سادسا: الترتيب العالمي في مؤشر افضل بيئة للاستثمار ٢٠١٩

* مصر ١٢٠

* اسرائيل ٤٩

سابعا الترتيب العالمي في مؤشر السعادة من بين ١٥٦ دولة في ٢٠١٨

مصر ١٣٧

اسرائيل ١١

ثامنا : الترتيب في مؤشر التنافسية العالمي ٢٠١٨

* مصر ٩٤

* اسرائيل ١٦

تاسعا: الترتيب في مؤشر الفساد ومحاربته في ٢٠١٨

* مصر ١٠٥

* اسرائيل ٣٤

عاشرا: الترتيب في مؤشر الديمقراطية الذي يصدر عن مؤسسة الاقتصادي ويضم ١٧٠ دولة في ٢٠١٨

* مصر ١٢٧

* اسرائيل ١١

حادي عشر: الترتيب في مؤشر الابتكار العالمي ٢٠١٨

* اسرائيل ١١ عالميا

* مصر ٩٥ عالميا

ثاني عشر: الترتيب في مؤشر الحكومة الإليكترونية ٢٠١٨:

* مصر ١١٤

* اسرائيل ٣١

ثالث عشر: الترتيب في مؤشر جودة التعليم وخاصة في العلوم والرياضة ٢٠١٨

مصر ١٢٢

اسرائيل ٢٦

ما عرضت له أعلاه مجرد أمثلة للعديد من المؤشرات التي تقطع بأن مصر خلال العقود الغابرة خضعت لعملية هدم ممنهج ومنظم، في وقت انشغلت فيه اسرائيل (عدونا الأبدي) بالبناء والتقدم والتفوق والرفاهية والسعادة

كلمة أخيرة أهمس بها في أذن فخامة الرئيس، من حقك أن تدخل التاريخ، وأن تسطر اسمك فيه بحروف من نور، عندما تنجح في إخراج مصر مما هي فيه، وهذا لن يتم يا فخامة الرئيس الا “بالعلم ودولة القانون والعدل وتقديم الكفاءات من كافة القطاعات والمؤسسات”.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة