الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم / أحمد الحناكي :

يفيد خبر نشرته جريدة “الحياة” العراقية بأن الإيزيديين في العراق “اتخذوا قراراً تاريخياً يتعلق باعترافهم بالأطفال الذين ولدوا نتيجة عمليات الاغتصاب التي تعرضت الإيزيديات من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي”.

ونشرت صحيفة “ديلي تلجراف” البريطانية، مقالاً لمراسلتها في منطقة الشرق الأوسط جوزي إنسور بعنوان: “الأمم المتحدة تثني على الإيزيديين لاعترافهم بأطفال الاغتصاب”، تقول فيها: “إن الزعماء الإيزيديين أعلنوا أنهم سيعترفون بالأطفال الذين ولدوا لإيزيديات اغتصبن من قبل إرهابيي داعش، “.

اقرأ أيضا

ترامب : عليا الطلاق ثروة داعش في البلد دي

يوسف زيدان يفضح داعش في شجون عربية

حلم أرض المعاد وعلاقته بداعش

وذكّرت المراسلة بأن “داعش” خطف آلاف الإيزيديات من منازلهن في سنجار شمال العراق عام 2014، وباعهنَّ سبايا إلى إرهابيين، مشيرة إلى أنه تم إنقاذ آلاف من هؤلاء لاحقاً، لكن قضية الأطفال الذين أنجبنهن بعد اغتصابهن بقيت شائكة.

رحب عدد قليل من أسر الفتيات بالأبناء الذين ولدوا لآباء من “داعش”، وجب على معظم الأمهات اتخاذ الخيار الصعب بين العودة إلى أسرهنّ، أو الاحتفاظ بأطفالهنّ (غير الشرعيين)، ونتيجة لذلك، تخلت كثيرات منهنّ عن أطفالهن الذين بقوا في مخيمات اللجوء في سوريا أو في ملاجئ في العراق.

ونقلت الصحيفة عن “المجلس الإيزيدي الروحي الأعلى” ما يلي: “نقبل أن ما حدث لهن (الإيزيديات) كان خارجاً عن سيطرتهن، كان الإيزيديون على مرّ التاريخ ضحايا، ونحن نقبل الناجين بفخر وإنسانية وشفافية”.

 

0 Comments

Leave a Comment