الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم / أشرف إبراهيم :

ليس دائما وأبدا أن الخسارة معناها الفشل وأن المكسب هو النجاح فى ظل عدم تكافؤ الفرص، ولذلك أرى أنه من الظلم أن يُحكم على لاسارتى مدرب الأهلى بالفشل وتفكير الإدارة فى إقالته لمجرد أنه ودع دورى أبطال إفريقيا أمام صن داونز، الفريق الذى لم يخسر على أرضه منذ يونيو 2017، ولم تتذكر أن الأهلى لم يفز بالبطولة منذ عام 2013.

حتى تكون هناك موضوعية لابد من مقارنته بآخر وليكن جروس مدرب الزمالك فى بطولة محلية وليست خارجية تختلف فيها الأجواء والمنافسون، فنجد أن لاسارتى قاد الفريق فى 15 مباراة بالدورى العام فاز فى 12 مباراة وتعادل فى مباراة وحيدة أمام الزمالك وخسر أمام بيراميدز مرتين ذهابا وإيابا والتى لابد ان نتوقف عندها كثيرا.

إدارة النادى الأهلى لم تعترف بأن قدرات لاعبيه أقل من بيراميدز الذى يتفوق على جميع فرق الدوري، والدليل فوزه على الزمالك أيضا بقيادة مدربه جروس الذى لابد آلا تنخدع جماهيره بأن غياب ساسى هو السبب وذلك لأنه كان مشاركا فى مباريات نزف فيها الفريق نقاطا سهلة، ولا تنخدع أيضا بالفوز على الإسماعيلى المنهار.

يجب أن تفكر الادارة فى فوز الأهلى على المصرى بسهولة الذى خسر أمامه الزمالك بالرغم من أن الأحمر كان يعانى غيابات كثيرة، وهذا هو الفارق بين مدرب جميع لاعبيه جاهزون للمشاركة وآخر يسقط لإصابة لاعب، حتى أن تأهل الزمالك لقبل نهائى الكونفيدرالية كان بمعجزة نتمنى تكرارها أمام النجم الساحلى حتى لا يخرج الزمالك صفر اليدين، بعد أن أصبحت كل المؤشرات تؤكد أن الأهلى سيفوز بالدوري، أما الاحتمال الأصعب فهو تتويج بيراميدزالذى ينتظر خسارة الأهلى 4 نقاط، ويفوز بالدورى بنتيجة المواجهات المباشرة.

 

0 Comments

Leave a Comment