السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

أخيرا وبعد 24 عاما من التكهنات، كشف المفكر السياسي المعروف ورئيس مكتبة الإسكندرية في مصر، مصطفى الفقى، إن الرئيس المعزول عمر البشير كان أكثر الحكام عداء لمصر، وهو المتورط في محاولة اغتيال الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك.

وأكد الفقي، أن البشير “لم يكن يعلم العلاقة التاريخية بين مصر والسودان، وكان أكثر حكام السودان عداءً لمصر، وتفنن في إعدام أي وجود مصري في السودان”.

يشار إلى أن أنه في عام 1995 تعرض الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك إلى محاولة اغتيال في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، حيث كان في طريقه لحضور القمة الأفريقية، وهو ما أدى به للعودة إلى القاهرة فورا، بعد أن تمكن حرسه الشخصي من إنقاذه من الاغتيال، الذي وصفه مبارك بعد العودة بمحاولة من “شوية رعاع”.

واستطاع حراس مبارك قتل 5 من الإرهابيين، فيما اعتقلت المخابرات الإثيوبية، 3 آخرين، وفيما بعد كشف عن تورط أجهزة الأمن السودانية، حيث كشف مؤسس الحركة الإسلامية في السودان، حسن الترابي، عن تورط وزير الخارجية في ذلك الوقت علي عثمان محمد طه ونافع علي نافع رئيس جهاز الأمن العام، في اغتيال مبارك، ودفع مليون دولار له سرا.

اقرا أيضا

الطريق الى الديمقراطية صعب وطويل

#سقطت_خلاص بارقة أمل أم بداية النهاية للسودان

كاريكاتير السودان والنوايا السيئة

 

Tags: , , , , , , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment