الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn
عندما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تواجه مشكله حاليا، تتمثل في حب الشباب لأنديتهم أكثر من بلدهم لم يكن مخطئًا، ففي لقاء الاهلى وبيراميدز الأخير، تعمدت جماهير الألتراس الغناء والتشجيع أثناء عزف النشيد الوطنى، ما أثار دهشة بعض الحاضرين، وأن كان أولهم الحكم الأجنبي.

ما حدث في ملعب بتروسبورت أثناء لقاء بيراميدز، يثبت بالدليل القاطع أن جماهير الاهلى أصبحت عبئا ثقيلا على فريقها، فكيف لأكبر نادي في مصر وأفريقيا أن يكون ورائهم مشجعين يفعلون ذلك، “كيف نتغنى أثناء عزف النشيد الوطني ؟”، وكيف لنا أن نفرح ونحن نسخر من بلدنا، هل هذا بالفعل جمهور الاهلى الذي نعرفه، سؤال ليس صعبا أبدًا، ويجب أن نتحلى بالشجاعة للرد عليه ولا ندفن رؤسنا في التراب مثل النعام.

الاجابة تكمن في معنى واحد وهو تغيير المسميات، ففى السنوات الاخيرة بدأت الامور تأخذ منحنى جديدًا فتحول اسم الجمهور إلى التراس، التراس الذي مع بداية ظهوره انحدر مستوى الاهلى كثيرا، وهو ما بدا ظاهرا امام صن داونز وأخيرا أمام بيراميدز، مطلوب جمهور جديد للاهلى حتى يعود مرة أخرى وتعود الكرة المصرية لسابق عهدها.

 

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment