الأحد, أغسطس 9, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

تحت العنوان أعلاه، كتب يفجيني فيدوروف، في “فوينيه أوبزرينيه”، حول مراقبة روسيا ما يجري في ليبيا وترددها في دعم حفتر نظرا لسيرته الإشكالية.

وجاء في المقال : منذ العام 2015، يشغل حفتر منصب القائد الأعلى للجيش الوطني الليبي، الذي يهاجم العاصمة طرابلس خلال هذه الساعات.

ما هو موقف روسيا في هذا الصراع، وهل يمكن النظر في سيناريو تدخلنا فيه؟ الحكومة، الآن، في حالة ترقب، ولا تنتقد علنا أيا من طرفي النزاع.

الجميع، يدرك أن طرابلس لا تزال بعيدة عن السقوط، وأن فاعلية المشير يمكن أن تتلاشى في غضون عدة أيام. في الوقت نفسه، يطلب حفتر، بصورة شبه علنية، المساعدة من روسيا، ويعرض مقابل ذلك على الأقل نشر قواعد عسكرية على أراضي ليبيا الجديدة. لكن سيرة حياة الرجل الإشكالية، الرجل الذي خدم العديد من الأسياد، تجعل روسيا تترد في اتخاذ خطوات حاسمة.

اقرأ أيضا

كيف سيواجه حفتر القوات المتحاربة مع اختلاف اهوائها

إلى الرئيس الفرنسي ماكرون

هل تضع صواريخ روسيا حدا للهيمنة الأمريكية

الآن، تصر روسيا على فكرة التسوية السلمية للوضع. لكن الطائرات الحربية دخلت المعركة، وقصفت قوات حفتر، الواقعة في منطقة غريان. والآن يعلق (اللواء أحمد) المسماري (الناطق باسم الجيش الوطني الليبي) على غارات حكومة طرابلس، المعترف بها من الأمم المتحدة رسمياً، بتأكيد أنهم يتجنبون استخدام الطيران لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم في معركة طرابلس، وإعداد ملفات للطيارين الذين قاموا بالضربات لتقديمها إلى العدالة في المستقبل.

لكن، هل سيطول صبر طيران الجيش الوطني الليبي قبل أن يقوم بضربات جوابية؟.. يبقى شيء واحد واضحا إلى حد ما، هو أن روسيا لن تتدخل مباشرة في الصراع، قريبا، بصرف النظر عن إلحاح كلا جانبي الصراع في طلب ذلك، فعلى رأس جدول الأعمال الآن، سوريا وفنزويلا، ولا مصلحة للحكومة في مزيد من تشتيت القوات.

Tags: , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment