الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم / عباس الطرابيلى :

من الضرورى أن نربط بين ما يجرى فى ليبيا ـ من عدة سنوات ـ وما يجرى فى الجزائر ـ من عدة أسابيع ـ!! الشعب الجزائرى لا ينسى أن عبدالعزيز بوتفليقة هو آخر الجيل الذى حقق استقلال بلاده، لكنه يرى أن المدة التى قضاها رئيسًا تصل إلى 20 عامًا كافية ويطالب بتغيير النظام نفسه واسقاط كل أركانه، فهل تأخرت حركة الشعب الجزائرى، أم أنه يعمل ألا يقع فى الأخطاء التي وقعت  فيها حركة التغيير فى ليبيا، وهنا أهمية الربط بين ما يحدث فى البلدين اللذين يشتركان فى حدود واحدة تمتد مئات الكيلومترات.

الوضع فى ليبيا شديد التعقيد، والسبب هو طبيعة العلاقات بين شرق ليبيا ـ فى بنغازى ـ وغرب ليبيا ـ فى طرابلس، ولمن لا يعرف أن شرق ليبيا كاد يصبح دولة مستقلة، بينما غرب ليبيا حيث اقليم طرابلس كان سيصبح دولة أخرى، وذلك قبل أن يتم التوفيق بين أبناء الشرق والغرب قبيل اعلان استقلال أقاليم ليبيا فى خمسينيات القرن الماضى..

اقرأ أيضا 
كل الأصابع تشير إلى الاخوان

فاروق جويدة : الارهاب قضية أمة

الخاذن : تحالف مصر القوي مع دول الخليج يجعلني مطمئنًا

الآن يعود شبح التقسيم، هناك سلطتان واحدة فى الشرق يعترف بها العالم ـ وكل الجيران ـ وواحدة فى الغرب تتمركز فى طرابلس، عاصمة الدولة الموحدة، وفى محاولة لإعادة توحيد الدولة الليبية تتقدم قوات ليبيا تحت قيادة الفريق حفتر نحو طرابلس حيث السلطة الأخرى التي تتواجد فيها قوات متعددة الاتجاهات والولاءات .. هل تنجح محاولة حفتر فى إعادة الوحدة إلى الوطن الليبى؟؟، هل يتم ذلك دون مزيد من الدماء تترك آثارًا داخل جسد الوطن الليبى الموحد؟؟، وهل الكل يطمع فى عائدات البترول ومن أجل ذلك سوف يطول الصراع؟؟..

الشعب الليبى نفسه يتمنى أن تنجح محاولات الفريق حفتر بأقل الخسائر من أجل أن تعود ليبيا دولة موحدة كما كانت، مصر نفسها تتمنى ذلك لأن ما يجرى فى ليبيا حتى الآن يهدد الأمن القومى لها ويؤخر استقرار «الدولة» الليبية وهنا يكمن السؤال: أين تذهب القوات المتحاربة مع اختلاف أهوائها؟؟ ومنها الدواعش والإخوان!!، مطلوب البحث عن أصابع تركيا من ناحية وأصابع قطر من ناحية أخرى.. وهما ـ معًا ـ يعملان ضد الأمن القومى المصرى.

 

Tags: , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة