الثلاثاء, أغسطس 11, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كتب/ خالد زلط :
على الرغم من الأجواء المشحونة التي سبقت مباراة القمة رقم 117 بين الأهلى والزمالك في الدوري العام، إلا أنها خيبت جميع التوقعات خاصة محبي كرة القدم، جماهير الأهلى عشٌمت نفسها كثيرًا في الفوز ووضعت ناديها على رأس ترتيب الجدول قبل اللقاء لكنها اصطدمت بالتعادل، أما جماهير القلعة البيضاء فكانت أكثر عقلانية وتمنٌت التعادل حتى يظل الفريق متصدرًا، لكنها ندمت في النهاية بعدما كان الفوز قريبًا في بعض أوقات اللقاء، عمومًا، ما بين عشم الأهلى الذي جاء مثل الخُرم بدون أذن وعقلانية الزملك التي تحولت بعد اللقاء إلى حلق بدون خُرم، تعتبر القمة الأخيرة مثل الطبخة التي تم طهيها دون رشة ملح، لتأتي بدون طعم أو نكهة، لقاء الأهلى والزمالك الأخير جاءت الأمطار فيه لتمحو كل فنون كرة القدم من أرض الملعب وتضع بدلاً منه العشوائية والأداء الهزيل، وأعتقد أنه بعد مرور سنوات طويلة لن تذكر جماهير الفريقين هذا الخرم أو ذلك الحلق، ويكفي أن تأتي قمة بعدها أكثر حيوية وتهديفًا حتى يسقط ذلك اللقاء من تاريخ كرة القدم نهائيًا.

 

Tags: , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment