الأحد, أغسطس 9, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم / على السيد :

لا يطالب أحد باستفتاء على استمرار الحكم أو رفضه إلا في حالة وجود نزاع واقتتال شعبي على السلطة، غير ذلك يكون الكلام ضرباً من الجنون، أو نوعاً من المؤامرة لتخريب البلاد عن عمد، وقد بنى السفير معصوم مرزوق مبادرته بإجراء استقاء شعبي على أساس أن هناك ” هشتاق على تويتر” طالب برحيل الرئيس، هذا النوع من المطالَب يطلقها الإخوان ومن تبعهم بسوء يومياً، ولا يسمع صداها غيرهم، وبالتالي تتحول هذا المبادرة إلى خلق حالة صراع وعودة الجماعات المعادية للوطن وفي مقدمتهم من حملوا السلاح ضد الشعب والجيش والشرطة إلى الواجهة، فضلاً عن الإيحاء بوحود فراغ دستوري وقانوني في البلاد، وهذا يعني نسف الاستقرار الحالي تماماً والعودة إلى الهاوية التي كانت مصر سقطت فيها، هذه الهاوية تبقى هى الأساس لما عانته مصر من خراب اقتصادي وتنموي وإداري، إذن كيف تطلق مبادرة في وقت عادت فيه مصر لتقف على قدميها.

ليس سياسياً من ينطق بلسان عدو، ليس مثقفاً من يتبني مواقف جماعات رديكالية ضد التحديث والتطوير وتعادي فكرة الدولة، وتعادي الاخر وتنتصر للقبيلة والطائفية، ليس معارضاً من يحرض على الفوضى.. والتحريض جريمة جنائية، ليس شجاعاً من يتبنى السب والقذف منهجاً للاختلاف، ليس ثائراً من يرى أن الحل هو إسقاط الدولة وتدمير مؤسساتها، هؤلاء هم من يشوهون فكر ودور المعارضة، إن كانت أهدافهم معارضة وليست مؤامرة.

Tags: , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment