السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

علقت صحيفة “هانوفرشه ألغيماينه تسايتونغ” الالمانية على تراجع قيمة الليرة التركية، بعبارة “لقد تم إضعاف المعارضة السياسية الداخلية إلى حد كبير بعد الإصلاحات الدستورية، لكن رجب طيب أردوغان يشهد حاليا خسائر كارثية في مجاله المفضل، وهو الاقتصاد، لم يبق في أنقرة من يمكنه أن يراقب سياسات أردوغان بصورة فاعلة وأن يتدخل عند الضرورة ويشكل توازنا، كما تظهر ذلك الإرشادات غير المدروسة من قبل رئيس الدولة للبنك المركزي”.

وتابعت الصحيفة الالمانية “على أردوغان أن يعيد النظر في توجهاته، ولا يمكن لتركيا أن تأمل في مساعدة، إلا إذا قررت أخيرا احترام قواعد اللعبة وإدراك الحقائق والاعتراف بها، وإحدى هذه الحقائق هي أن: السلطان قد أفلس”.

صحيفة “ألغيماينه تسايتونغ” الصادرة في مدينة ماينتس تساءلت في تعليقها عن وجهة تركيا الآن، وقالت “التقارب من جديد مع أوروبا، والتغلب على الخلافات مع روسيا – كلا الخيارين مطروحين في أنقرة، بداية هذا الأسبوع سيستقبل أردوغان وزير الخارجية الروسي لافروف، وفي سبتمبر القادم سيزور برلين، والآن يبدو حتى أردوغان نفسه لا يعرف أي نهج سيختار”.

أما صحيفة “ميركيشه أودرتسايتونغ” الصادرة في مدينة “فرانكفورت – أن دير أودر” في شرق ألمانيا، فأشارت إلى أن ألمانيا ستتأثر أيضا بضعف الليرة التركية : “بالنسبة لأوروبا، ينطوي هذا التطور (…) على مخاطر كبيرة. ويمكن أن يتفاقم ضعف العملة بسرعة إلى أزمة مصرفية. وهذا من شأنه أيضا أن يؤثر على المصارف الإسبانية والفرنسية والإيطالية والألمانية، إذا وصل الأمر إلى حد انهيار مالي، ستتأثر 6500 شركة ألمانية في تركيا بذلك أيضا”.

يشار إلى انه مع زيادة الرسوم الجمركية، زاد دونالد ترامب الضغط على خصمه التركي، لكن الخلاف مع الولايات المتحدة ليس سبب أزمة العملة في تركيا، في الحقيقة الآفاق الاقتصادية لتركيا جيدة، ومثل العديد من الدول الصاعدة اجتذبت الكثير من رؤوس الأموال الأجنبية في السنوات الأخيرة، لكن رؤوس الأموال هذه ستبقى في أنقرة في حالة اتباع سياسة اقتصادية تتطلع للمستقبل وعدم إلحاق أضرار جسيمة ببلده، وفي مرحلة ما لن يستطيع بدون مساعدة خارجية، من صندوق النقد الدولي مثلا، السيطرة على الأزمة.

 

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة