السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم / أيمن المهدى

«لو» كلمة فى الضمير المصرى وربما العربى والإنسانى بصفة عامة، لها مكانة عظيمة، فهى كلمة الفرص الضائعة وتعدد الأخطاء وتكرار الفشل والندم على اللبن المسكوب!. «لو» كلمة ساحرة يستخدمها كثير من الناس فى لحظات الضعف والاعتراف بالخطأ، واستخدمها الله تعالى فى القرآن الكريم وهو ينبه البشر إلى أمر جلل أو إلى أخطائهم، مثل قوله تعالى «وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ» الواقعة76، «وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ»القلم9، «كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ» التكاثر5، «قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ» الفرقان77، «وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً» الجن16 وغيرها من الآيات. «لو» وردت فى القرآن الكريم 65 مرة، وكلمة «لولا» والتى تعنى «لو» وردت 33 مرة، وأن كلمة «ألو» والتى تعنى «لو» قد وردت مرة واحدة، فيكون المجموع 99 مرة، وهنا بالضرورة ليست كل «لو» من عمل الشيطان رغم ورود حديث شريف صحيح يصفها بأنها «تفتح من عمل الشيطان» إلا أن المقصود هو نهى تنزيه وليس مطلقا، أى المحرم هو ما يلقى فى القلب معارضة القدر, ويوسوس به الشيطان ويستهدف أفعال الماضي!. لا تشيع كلمة «لو» التى تستهدف الماضى فى مجتمع إلا وكان مجتمعا خطاء يرتكب الحماقات تلو الأخرى ثم يندم عليها بينما المجتمعات المنضبطة والمتقدمة يكثر فيها استخدام كلمات مثل، سنحسن سنتقدم وسننمو. ويستخدمون كلمة «لو» ولكن بصيغة المستقبل الذى يبحث عن الأفضل والأحسن والأكثر إفادة للمجتمع المحلى والبشري!، ولن يتخلص أى مجتمع من كثرة أخطائه وخطاياه ومن ثم ندمه على ما فات إلا بالعلم وإيكال الأمر إلى أهله ونشر العدل ورد المظالم إلى أصحابها.

 

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment