الإثنين, أغسطس 10, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم / خالد زلط : عندما أنظر إلى علم مصر يأتي في خاطري سؤلاً أعتبره مهما، وربما يجده البعض ساذجًا، “لماذا تصر الدولة المصرية على التمسك باللون الأسود كدلالة على سنوات الاستعمار المريرة؟”، ذلك اللون كان يتماشى مع حقبة زمنية معينة مرت واندثرت، الآن وفي ظل المؤامرة الكبرى ضد مصر من خلال بناء سد النهظة في أثيوبيا بدعم أمريكى إسرائيلي، لابد أن يتحول ذلك اللون إلى الأزرق، وهى رسالة إلى العالم مفادها “لن نفرط في نقطة مياة واحدة”.

 

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة