الجمعة, أغسطس 7, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

نشرت صحيفة فزجلياد الروسية مقالا مثيرا تحت عنوان “لماذا لا تستطيع الصين والولايات المتحدة أن تستغني إحداهما عن الأخرى”، مشيرة إلى أن الهدنة التي تم التوصل إليها في مايو بين الولايات المتحدة والصين لم تصمد أكثر من أسبوع .

أولغا ساموفالوفا، صاحبة المقال أكدت أن بكين يبدو وكأنها استسلمت لضغوط دونالد ترامب كي تتجنب حربا تجارية شاملة، لكن الأسبوع الفائت تبين أن الصين لم تعط ترامب كل ما يريده، فربما بات مطلب واشنطن منها التوقف عن الدعم الحكومي لصناعتها.

الصحيفة الروسية حذرت من أن الاقتصاد الأمريكي شديد التكامل مع نظيره الصيني، فإذا ما غرق أحدهما جر الآخر وراءه، منوهة أن الصين أكبر مستثمر في سندات الخزينة الأمريكية. كما أن على واشنطن تسديد حوالي 1.1 ترليون دولار، من دين إجمالي يبلغ 6.1 ترليون دولار. وفقا للمحللة في مجموعة آكرا، فاسيليسا بارانوفا وهو أقل بقليل من إجمالي الدين الصيني الخارجي (حوالي 1.5 ترليون دولار).

وتابعت الصحيفة أنه في حال ما قررت الصين فجأة مطالبة أمريكا بتسديد ديونها (كلها أو معظمها) فلا يبقى أمام الأخيرة سوى إعلان إفلاسها،  وبالمحصلة، ينهار أحد أكبر اقتصادات العالم، لكن هناك مشكلة فالاقتصاد الصيني سيعاني نتيجة ذلك ليس أقل من نظيره الأمريكي، لأن الصين تشتري سندات الخزينة الأمريكية (لتجديد احتياطاتها) من الدولارات التي تحصل عليها من بيع منتجاتها للولايات المتحدة، وأمريكا تشتري عمليا السلع الصينية بالدين.

وهناك علاقة ارتباط أخرى بين الدولار واليوان، فـ الأول يتبع اليوان بسبب حجم الصادرات الصينية الكبير إلى الولايات المتحدة، وكون بعض الشركات الأمريكية تنتج سلعها في الصين”، كما تقول بارانوفا، وكلما زادت الصادرات الصينية زادت تبعية الدولار لليوان، علما بأن الصين يمكن أن تتحكم بسعر اليوان لمصلحتها الأمر الذي يزعج ترامب أشد الإزعاج.

وأخيرا، فإن الولايات المتحدة والصين لا يمكن أن تعيش إحداهما دون الأخرى بالمعنى التجاري، وبالمحصلة، سيكون لا بد من اتفاق الدولتين، كي لا تقتل كل منهما الأخرى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment