السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كتب // خالد زلط :

أكثر ما لفت نظري في عالم الصحافة هو “السوشيال ميديا” أو بمعنى أدق “الصحافة الشعبية”، ذلك القسم يعتمد بشكل كبير على موقعي “فيس بوك”، و “تويتر”، وعلى الرغم من أنه من الأروقة الهامشية في الصحف والمواقع الاخبارية، لكنه بمرور الوقت أصبح الحصان الرابح الذي يستطيع أن يتخطى الحواجز ويصل إلى ما يريده بكل سهولة، مواقع التواصل الاجتماعي هو الطُعم الذي ألقاه الأمريكان إلى العرب وابتلعه الاخير بكل سذاجه، كان الهدف الرئيسي من “السجادة الزرقاء”، أقصد “فيسبوك”  هو التواصل الاجتماعي  لكن كعادتنا نحن أصحاب لغة “الضاد” نستغل كل شئ وكل اختراع بطريقة خاطئة، فبدلا من أن نتواصل تباعدنا وبدلا من نتفاهم اختلفنا، ومن هنا كانت المؤامرة فبدأ تغير مزاج الشارع المصري، من السلمية إلى العدائية، من الفرح إلى الحزن، من الهدوء إلى القلق ….. سبوبة “السوشيال ميديا” لا تُقدر بثمن ويوجد لها مافيا حاليا لدفع رواتب المشتغلين بها، وهى تعتمد في المقام الاول على جهل الشعوب وقلة احتكاكهم بالحياة، خاصة إذا كان الامر يتعلق بالسياسة،،،، أتمنى أن يأتي اليوم وينتهي فيه ذلك “الاحتلال الأزرق” الذي سمم حياتنا طيلة السنوات الاخيرة، وغير الكثير من ثقافتنا العربية والاسلامية،،،، أنظروا إلى السراويل الممزقة، القزع المبالغ فيه مع عرف الديك القذر، شباب تحول لفتيات تحت شعار الموضى، فتيات خلعن ملابسهن تحت مسمى الحرية، أشخاص خانوا أوطانهم لأن لديهم وجهة نظر، الاغاني المزعجة التي يصفها الخبراء بموسيقى التوك توك والشوارع، ومن يفهم جيدا سيكتشف أن “الربع تون” روح الموسيقى الشرقية قد اختفى تماما من حياتنا، ماذا سنرى بعد ذلك …… العاصفة قادمة لا محالة ولن ينجوا منهات الا من تعلم السياسة، وأقصد هنا الوجه الخفي لها، “4GW” حروب الجيل الرابع، والتي فقدت معناها من كثرة ترديدها، لكن هنا أرددها مرة أخرى حتى لا ننسى  “Fourth-Generation Warfare”.

0 Comments

Leave a Comment