الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

مرة أخرى تعود بي بي سي البريطانية لتنشر الأكاذيب عن مصر، فبعد شائعات الاختفاء القصري وأوضاع حقوق الانسان، ها هى تعود مرة أخرى في رداء جديد وهو “قلب الحقائق”.

هيئة الاذاعة البريطانية، أنفردت بتقرير غريب من نوعه يستحق أن يوصف بـ “المسرحية الهزلية”، وإذا كانت هذه الكلمة قد فقدت معناها لكثرة تكرارها مع الأعمال الهابطة، فنستطيع أن نطلق عليها عبارة أخرى جديدة “النكتة العبيطة”.

هيئة الاذاعة البريطانية أدعت ان رايا وسكينة بريئتان من تهمة القتل التي الحقت بهما، بعد مرور ما يقارب 100 عام على إعدامهما، مستندة على اتصالات مع كاتب السيناريو أحمد عاشور، والذي يحضر لفيلم وثائقي عن القضية.

عاشور، أكد أن الاحتلال الإنجليزي آنذاك، هو من قام بالجرائم ولفّقها للسيدتين، مستندا على ذلك بأن السيدتين كانتا مناهضتين للاحتلال ومع الثورة …. (هل هذا يعقل)، وأن ما رواه أحفاد العرابي وعبدالرازق المتهمين في القضية، وحفيد اليوزباشي المسؤول عن القضية، دليل على ذلك.

وقال إن اليوزباشي حين قرر أن يعلن أن القضية ملفقة تم قتله، ليمسك اليوزباشي إبراهيم حمدي القضية لأنه كان متعاونا مع الإنجليز، مؤكدًا أن هذه القضية هدفها هو صُنع قضية رأي عام تلهي الناس عن الثورة والاحتلال الإنجليزي، وبسبب خطورة وجود سكينة مع الجهاز السري للثورة بقيادة عبدالرحمن باشا.

بي بي سي لا تكتفي بنشر الاكاذيب فحسب بل تسعى إلى تشكيك المصريين في ماضيهم وهى أمر ليس بالهين، والمتابع الجيد لقصة ريا وسكينة يعرف جيدا انهما من أشهر السفاحين في مصر، حيث قاما بتكوين عصابة لخطف النساء وقتلهن من أجل السرقة ما بين عامي (1920 – 1921) مما سببا حالة من الذعر في منطقة الإسكندرية، وتم إلقاء القبض عليهم وتوجيه تهمة القتل العمد لـ 17 سيدة وتم إدانتهم من قبل المحكمة، وتم إعدامهم في 21 و22 ديسمبر سنة 1921، ليكونا بذلك أول سيدتين يتم تنفيذ حكم الإعدام عليهن في العصر الحديث.

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment