الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

قال الكاتب الروسي ألكسندر خريستوفوروف، في صحيفة “فزجلياد” المحلية، أن اسرائيل هى الدولة الداعمة بقوة للكُرد في قيام دولتهم، مشيرا في ذات الوقت أن أكبر شعب في العالم لا يملك دولة هم “الكُرد”.

وجاء في المقال أن مسألة الاعتراف باستقلال كردستان تم طرحها في الكنيست حزبان “الليكود” و”إسرائيل بيتنا”، علما بأن زعيم الليكود هو رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، وزعيم “إسرائيل بيتنا، هو وزير الدفاع الحالي أفيغدور ليبرمان.

الفكرة بحد ذاتها ليست جديدة، ففي خريف 2017، كانت إسرائيل الدولة الوحيدة التي اعترفت بنتائج استفتاء الشعب الكردي في العراق على إعلان دولته الخاصة.

وفي تعليقهم على استفتاء العام الماضي، لفت العديد من الخبراء إلى أن كردستان في حال استقلالها سوف تصبح حصناً منيعاً ضد النفوذ المتنامي لطهران، حيث قال عضو حزب الليكود يوف كيش “في مواجهة القوة المتنامية لإيران في المنطقة، وتطرف تركيا وانهيار سوريا، يجب على إسرائيل أن تقود جهود الأكراد في إقامة دولتهم المستقلة الخاصة بهم وتدعمهم”.
وتؤكد صحيفة The Jerusalem Post أن قائمة المطالب قدمت ليس من أجل أن تلبى، بل يمكن اعتبارها جزءا من استراتيجية الولايات المتحدة وحلفائها لردع إيران في الشرق الأوسط.

من الواضح للعيان أن من شأن استقلال كردستان العراق سيكون ملهما لأكراد تركيا وإيران وسوريا وأن يغير موازين القوى في العراق وبلاد الشام، وهذه التغييرات لا ترضي الجميع، بل يرفضها البعض بشكل قاطع. لذا فإن الأكراد، الذين لا يزالون اليوم يشكلون المجموعة العرقية الأكثر عددا من دون دولة خاصة بهم، يصبحون ورقة مساومة في لعبة أكبر منهم.

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment