السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

الكاتب الليبي أبو القاسم عمر صميدة، أصدر كتابا جديدا يحمل عنوان “الملف النووي الليبي والخروج بالورقة الحمراء”، كشف فيه معلومات تؤكد تمكن ليبيا من تصنيع جهاز طرد مركزي عالي الدقة عام 2001، وعمل وحدات صغيرة لتخصيب اليورانيوم كبديل عن المفاعلات النووية، وذلك بمساعدة عالم ألماني كبير وآخر سويسري.

وقال أبو القاسم أن ليبيا وصلت لمرحلة إنتاج السلاح النووي، وبدأت فكرة التسلح النووي الليبي في أواخر الثمانينيات لكن في إطار سلمي، وفي عام 1995 استدعى العقيد الليبي السابق معمر القذافي عدد من المسؤولين الليبي وطلب منهم الإجابة على سؤاله؛ هل نستطيع إنتاج سلاح نووي؟، فكانت الإجابة نعم نستطيع.

وأضاف صميدة، بدأت ليبيا فعليا تجهيز مشروعها النووي، وكان لا يعرف ملف المشروع النووي الليبي  إلا عدد قليل من المسؤولين الليبين على رأسهم المهندس معتوق محمد معتوق وزير التعليم وقتها، والمسئول السياسي للمشروع النووي، وحرص القذافي على ألا يطلع رئيس الوزراء الليبي ولا رئيس الاستخبارات الليبي عليه.

وتابع، انتهى العلماء الليبيون من كافة التجارب النووية وتشغيل منظومة تركيب اليورانيوم وتفكيكها على البارد، ولم يتبق إلا بدء صناعة القنبلة النووية في عام 2002؛ لكن تفاجئ العلماء الليبيون بتسليم ليبيا لترسانتها النووية للغرب على شاشات الفضائيات.

وأشار الكاتب الليبي إلى أن ليبيا كان لديها مفاعل نووي تجريبي روسي في مدينة تاجوراء، ومع البحث والإرادة الليبية، وصلت للعالم الألماني إيميل شتاخي وهو كبير العلماء في مؤسسة “يورنكو” العالمية، وتواصل مع ليبيا، وهذا أيضًا ما حدث مع فريدريك العالم النووي السويسري المتخصص  في فصل مكونات اليورانيوم وتنقية المعجلات، وهما ضمن المجموعة التى ساعدت باكستان في مشروعها النووي، فضلا عن العلماء الليبيين بينهم العالم الكبير عبد الكريم ميلاد مقيق، والعالم محمد النعيمي والعالم حسين منصور.

أبو القاسم أكد أن ليبيا اشترت جهاز “سيمانك7”  من أمريكا، وهو مهم لإنتاج السلاح النووي ويستخدم فقط في وكالة (ناسا)، كما تم جلب أجهزة الكمبيوتر “السوبر” من فرنسا ونقلها الى سويسرا سرا بعد اكتشاف أمرها، وهكذا استطاعت الدولة الليبية الحصول على مستلزمات المشروع النووي بالمال والإرادة، فضلًا عن نجاح العلماء الليبين السابق ذكرهم في إنتاج جهاز طرد مركزي عالى الدقة.

من جهة أخرى، أوضح الكاتب الليبي بأن شتاخي تفاجئ بسرقة جزءًا كبيرًا من تصاميمه ومعداته التى كانت في حقيبته الخاصة أثناء رحلته من برلين إلى طرابلس، لكن وفرت ليبيا له كل ما يحتاجه واستطاع استكمال عمله، ولم يبخل هذا العالم الكبير على ليبيا بأي علم، ولكن انتشار خبر مقتل مسؤل السفارة الليبية في برلين جعله يغادر ليبيا فور سماع الأنباء، وكأنها كانت رسالة له شخصيًا، لكن وقتها كان العلماء الليبيون ملمين بكافة خطوات المشروع، وكذلك كانت ليبيا ترغب في إحلال علماءها بديلًا عن الأجانب.

وفي نهاية حديثه، أكد أن وزير الاستخبارات الليبية موسى كوسا، والذي انشق عن القذافي، تم تهريبه بمساعدة بريطانيا من تونس إلى لندن، والمثير أن القذافي شدد على إبعاده عن تطورات وتفاصيل البرنامج منذ بدايته، وقال وقتها عبد الرحمن شلقم، أول المنشقين عن نظام القذافي 2011، إن فكرة التخلي عن برامج أسلحة الدمار الشامل جاءت من الجزائر، ومن طرحها على ليبيا هو الرئيس بوتفليقة، وأضاف شلقم في مذكراته التي نشرها عقب مقتل  القذافي “عندما توليت وزارة الخارجية الليبية عام 2001 ذهبت للعقيد الليبي في مكتبه وعرضت عليه فكرة التخلص من السلاح النووي لتحسين صورة ليبيا أمام العالم الغربي، وقد غضب في البداية لكنه اقتنع بعد ذلك.

هناك تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي شارون نشر في جريدة “معاريف” الإسرائيلية 2002، يقول إن معلوماته الاستخباراتية تؤكد أن ليبيا ستكون أول دولة عربية نووية، كذلك تصريحات العالم الباكستاني عبد القدير خان والذى أبدى إعجابه وذهوله بقدرات ليبيا النووية وتصاميم العلماء الليبين للصواريخ ذات الرؤس النووية.

Tags: , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة