الأربعاء, أغسطس 12, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم : دندراوى الهوارى

كلاب أهل النار سبب تدمير الأمة العربية

تعالوا نفتح باب الحساب العسير على مصراعيه، فى سوريا، ونجلس على طاولة التقييم الموضوعى، ونعقد المقارنة بين سوريا تحت نظام حافظ الأسد وابنه بشار، والذى استمر ما يقرب من 40 عاما، وبينها فى السنوات السبع الأخيرة التى تلت اندلاع الثورة الميمونة.

1 – على مدار 40 سنة من حكم النظام السورى، لم يتم هدم مسجد أو كنيسة أو معبد، بينما خلال 7 سنوات فقط تم تدمير سوريا بالكامل.

2 – على مدار 40 سنة من النظام السوري، لم تكن الطائفية هى البارزة فلم يسمع أحد خارج دمشق عـن هذا شيعى وذاك علوى، وآخر دُرزى وهذا سُنى، وخامس مسيحى، لكن ظهرت عندما ظهر أهل النار فى السنوات السبع التى أعقبت الثورة، وبدأ الإخوان «فرع سوريا» يكفرون بشار والعلويين والدروز.

3 – 40 سنة من النظام فى سوريا، كان الشعب السورى يحتل المرتبة الأولى عربيا فى معدل الوعى الفكرى والثقافى، وأصبحت السينما والدراما السورية تخترق قلوب الجماهير العربية، ونسأل وبعد سبع سنوات : أين كل هذا، لقد اندثرت، وحل بديلا عنها الأفكار التكفيرية، والعودة لعصور ما قبل التاريخ..!!.

4 – 40 سنة تحت حكم النظام السورى، كانت دمشق العاصمة الوحيدة على وجه الأرضِ غـير مستدانة بدولار واحد لأى بلد أو مؤسسة دولية، وهذه الإحصائية وفقا لتقارير رسمية صادرة من البنك الدولى، والدولار سعره شبه ثابت أمام الليرة، وبعد مرور 7 سنوات، نسأل: أين الاقتصاد والتنمية السورية.

5 – 40 سنــة من نظــام الأسد، ارتفعت معدلات السياحة فى سوريا، حتى وصلت إلى 10 ملايين سائح سنويا، وبعد 7 سنوات من ثورة الخراب، هرب الشعب السورى نفسه، وبِيعت النساء سبايا فى سوق النخاسة، ونال منهن كلاب أهل النار!!.

6 – 40 سنة ومع ذلك لم نر جرائم الذبح والحرق والقتل فى عهدهما، وكانت تحتل سوريا مرتبة متقدمة فى الأمن والاستقرار، بعد السويد وأستراليا، فحدثنى وبعد 7 سنوات عن الأمن والأمان والاستقرار بل نرى جرائم ترتكب على الأرض السورية، يشيب لها شعر الأجنة فى بطون أمهاتهم، من بشاعتها، ومنها أكل أكباد البشر بعد ذبحهم!

7 – 40 سنة من نظام الأسد، احتل فيها احتياطى سوريا من القمح المرتبة الثانية بعــد أمريكا مباشرة، وبعد 7 سنوات من ثورة الخراب العربى، نعيد السؤال: هل هناك زراعات سواء قمح أو غيره فى سوريا؟!.

8 – 40 سنة من حكم النظام السورى، وكانت الخدمات متوفرة ومنها الكهرباء، لتغطى كل أنحاء سوريا، فماذا عن مثل هذه الخدمات الآن؟!، سبع سنوات، كانت كفيلة بتدمير وطن آمن ومستقر، كلاب أهل النار، الذين أطلقتهم قطر وتركيا، وبإيعاز من قوى الشر التقليدية، أمريكا وبريطانيا وفرنسا، وإسرائيل، صدروا صورة وهمية، عن فساد وديكتاتورية عائلة الأسد، وللأسف، صدقها بعض الأنقياء من الشعب السورى، واستغلها جماعة الإخوان الإرهابية أيما استغلال، لتنفذ مخطط إسقاط سوريا فى بحور الخراب والفوضى!!.

ومؤخرا، وبعد نجاح الجيش العربى السورى فى تحرير بلاده بنسبة تقارب %90 من أراضيه، بعد طرد كلاب أهل النار من الغوطة، قررت الولايات المتحدة الأمريكية، وبمساندة ذيولها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، ضرب سوريا، وتمكين الإرهابيين من جديد للسيطرة على الغوطة وحلب وريف دمشق، وترك الحبل لقوات أردوغان «المشلحة» تعيث فى تمركزات الأكراد، عبثا، وتدميرا، وتصفية عرقية تضاهى تصفية أجداده العثمانيين للأرمن!!

نقولها من جديد.. سوريا ستنتصر، وبشار الأسد ليس «كافرا».. وحسن البنا ليس «نبيا».. وجماعة الإخوان ليسوا «مسلمين»، وفقا لمقولة مؤسسها نفسه.. وأن «الجيش العربى السورى» هو جيش مصر «الأول».

 

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة