السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

عنوان المقال الاصلي : لماذا تعترف إسرائيل الآن بتدمير “المفاعل النووي” السوري؟

المصدر : بي بي سي

الاعتراف الإسرائيلي بتدمير ما يشتبه بأنه مفاعل نووي سوري عام 2007 طرح أسئلة حول توقيته في ذلك الوقت، كما أنه أتي بعد أيام من تصريحات لرئيس سابق للموساد كشف فيها عن تفاصيل جديدة حول تدمير المفاعل النووي العراقي عام 1981.

بيان وزارة الدفاع الاسرائيلية أكدت أن أربع طائرات من طراز F-16 وأربع طائرات مقاتلة من طراز F-15 قصفت المنشأة، وأنه كان على وشك الاكتمال، وفرضت حينها تعتيما تاماً، برغم أنها نوقشت في وسائل الإعلام الأجنبية، فلماذا الصمت حينئذ والاعتراف الآن؟.

في وقت الهجوم كان من الواضح أنه في مصلحة إسرائيل أن يكون هناك عدم وضوح بشأن من يقف وراء الحادث، لتجنب منح نظام بشار الأسد الأسباب للقيام بأي رد فعل انتقامي، وصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أشارت إلى إن الأسد كان في مأزق إذ أنه لم يبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية ببناء هذا المفاعل، وكان التقدير الإسرائيلي هو تجنب المتاعب الدولية، فالأسد سيتجاوز انهيار طموحاته النووية بالصمت والانكار وتجنب الانتقام.

وأشار التقرير إلى أن رد فعل الأسد جاء مرتبكا فقد نفى الحادث تماما في البداية وأشار إلى انتهاك طائرات إسرائيلية للمجال الجوي السوري ثم فرارها على الفور ثم عاد وقال إن الطائرات دمرت معسكرا حربيا مهجورا ثم أصدر تهديدا بأنه يحتفظ بحق الرد.

وقال وزير الاستخبارات، إسرائيل كاتس، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ” إسرائيل لن تسمح أبدا بأن تكون الأسلحة النووية في أيدي من يهددون وجودها .. سوريا في ذلك الحين وإيران اليوم”.

ونسبت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية لـ عاموس يادلين رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حينئذ القول “لو لم يدمر المفاعل كان سيسقط في يد حزب الله اللبناني”.

وفي تعليق آخر له، أكد يادلين، أن إسرائيل أدركت عام 1981 أهمية اتخاذ قرار بتدمير المفاعل النووي الخاص بصدام حسين “أوزيراك” خارج بغداد في عملية حملت اسم أوبرا عام 1981.

السؤال الأهم الان، كيف سيرد الرئيس السوري بشار الأسد “عمليا” على تلك الاعترافات الاسرائيلية، موقع ارب جاست ناو، يشير إلى أن تلك التصريحات الاسرائيلية سواء كانت حقيقية ام كاذبة هى محاولة لحفظ ماء الوجه بعد اسقاط دمشق طائرة F-16  اسرائيلية، وكأنها تريد أن تبعث برسالة إلى العرب بأنها لديها السيادة و”العربدة” داخل الأجواء السورية، وهو ما تخشاه حاليا، أما قدرة الاسد على الرد فهي ضعيفة وربما سيكتفي ببعض التصريحات الانكارية، بسبب الظروف التي تمر بها حاليا المنطقة العربية.

Tags: , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment