الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

عنوان المقال الأصلي : فى مواجهة «حرب الشائعات » وسباق التصريحات!

د. شوقى السيد

نجحت الدولة فى محاصرة الشائعات والأخبار الكاذبة ومقاومة بثها على شبكات التواصل الاجتماعى المختلفة، واتخذت الدولة جهوداً كبيرة لمحاصرتها ومقاومتها، من واقع دراسة حديثة أجريت وأكدها رئيس تحرير جردة الاهرام، أنه يوجد نحو 52 ألف شائعة خلال 60 يوماً أى نحو ألف شائعة يومياً والإعلام يستهلك منها نحو 30%، فضلاً عن أنها أصبحت وسيلة لارتكاب الجرائم أو الإيقاع بالضحايا، والمساس بأمن الدولة وحمايتها من الاضطراب والفتن ورعاية حقوق الناس وحرياتهم، وما حدث لمقتل طالب الهندسة الأسبوع الماضى من خلال التسويق الإلكترونى على شبكات التواصل الاجتماعى يعتبر من الجرائم التى تهدد أبناء الوطن، وهو خير شاهد ودليل.

وكان خير شاهد ودليل أيضاً اعتراف الشاب الأمريكى زمارك زوكر بيرجس مؤسس موقع facebook فى تدوينة الكترونية نشرها على حسابه الخاص بأن الموقع شهد اخفاقات كثيرة، وتم استخدامه كأداة للتحريض على العنف والكراهية، وبث الأخبار الوهمية، وحالات التحرش المستمرة والتهديدات، وأنه يواجه أخطاء كثيرة جداً، وسوء استخدام واستغلال للموقع، وتعهد بإصلاح موقعه عام 2018، كما أكد أنه لن يستطيع أن يمنع كل الأخطاء أو الإساءات.

لهذا كان حقاً على الدولة محاصرة تلك النتائج والأخطار، فأصدر النائب العام بياناً فى 28 فبراير الماضى لمواجهة حرب الشائعات وبث الفتن والأضرار بمصالح البلاد، وكلف وكلاءه بتتبع تلك الجرائم وضبطها واتخاذ اللازم بشأنها، كما ناقش مجلس النواب مشروع قانون للجرائم الإلكترونية لمحاصرة آثارها المدمرة، كما يدرس خبراء علوم الحاسب والاتصالات كيفية محاصرة تلك الوسائل، للوصول الى الجوانب الإيجابية منها، ويعكف خبراء الاجتماع والقانون بحثاً عن آليات للتخلص من آثارها السلبية ونبذ شرورها وحماية الحقوق والحريات.

Tags: , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment