الأحد, أغسطس 9, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

على الرغم من الشهرة الواسعة التي تتمتع بها روسيا والاتحاد السوفياتي السابق في أنظمة الدفاع الصاروخية، إلا ان الجديد هذه المرة كان هجوميا وبشكل أقرب إلى الحيال، أنه الصاروخ المتصل بنظام “أفانجارد”.

وزارة الدفاع الروسية وقعت أخيرا عقدا لتصنيع ذلك الصاروخ الذي يعمل بالطاقة النووية، ويبلغ سرعته 20 ضعف سرعة الصوت، ويصل إلى القارات البعيدة عبر الطبقة الكثيفة في غلاف الأرض الجوي.

صاروخ “أفانغارد” وصفه الرئيس الروسي، فلادمير بوتنين، بانه ينقضّ على الهدف المطلوب تدميره وكأنه كرة نارية آتية من الفضاء، لكن يبقى في النهاية الاختبار الاخير المتعلق بالسيطرة على درجة حرارة الرأس الحربي أثناء التحليق، والتي تبلغ 2000 درجة مئوية.

جميع التقارير تؤكد أن الروس نجحوا في الاختبار الاخير المتعلق بتلك المشكلة، والصاروخ قارب بالفعل على التحليق في الجو، لكنه محاط بسرية شديدة لم تحدث من قبل.

 

Tags: , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment