الثلاثاء, أغسطس 11, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كتب // خالد زلط : عندما شهدت فيلم عمر المختار وأنا صغير لم أفهم منه سوى القليل من الاحداث، فعقلي وقتها كان لا يدرك سوى شيئا واحدا، رجل يدافع عن وطنه ضد “الاعداء”، وحزنت كثيرا عندما تم اعدامه في نهاية المطاف أمام شعبه، لكن عندما اشتد عودي وبدأت أفطن جيدا لما يدور حولي اكتشفت أن الامة العربية لا تستلم أبدا إما تنتصر أو تموت، والموت هنا “وقتي فقط” والدليل على ذلك الطفل الصغير الذي التقط النظارة من “المختار” عقب استشهاده، مخرج الفيلم مصطفى العقاد كان من الممكن أن يبالغ في ذلك المشهد ويجعله يلتقط مسدسا أو سكينا، لكنه عبقري أراد أن يبعث برسالة الى العرب مفادها أن الحروب القادمة لن تكون بالقنابل والمدافع أو حتى بالطائرات، أنه رمز بسيط يحمل الكثير من المعاني ربما أهمها على الاطلاق “القراءة” ولما لا !! فمن يقرأ كثيرا دائما ما يرتدي نظرة، ومن يرتدي النظارة هو رجل كبير السن حكيم في أفعاله، فالقراءة مع مرور الزمن تورث الحكمة وتنير العقل وسوف تكتشف في النهاية أن الفرق بين المتعلم والجاهل ليست الشهادة وإنما “الكتاب”، ما يحدث الان في منطقتنا العربية من إرهاب وتطرف باسم الدين هو نتيجة استغلال الأعداء لجهل الشباب وتوجيه طاقتهم ضد بلادهم، لكن هؤلاء لم يدركوا حقائق الامور جيدا فالامة العربية، تنتصر وربما تُهزم لكن في النهاية تعود… اللهم انصر الأمة العربية “جماء”، واحمى أخر جيش عربي باقي في المنطقة.

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment