السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

“منقول عن تليفزيون ار تي الروسي”
تتصاعد وتيرة المعارك في الغوطة الشرقية وسط تصعيد سياسي إقليمي ودولي تقوده الولايات المتحدة، فيما تواصل دمشق عمليتها العسكرية بنجاح ضد المجموعات الإرهابية، في سياق آخر تواصل القوات الكردية المدافعة عن عفرين معاركها ضد الجيش التركي مدعومة بالقوات الشعبية السورية، الأمر الذي أحرج الرئيس التركي حيث لم تفلح قواته في حسم المعركة منذ نحو 40 يوماً، فيما تسعى دمشق إلى معركة دفاعية طويلة ترهق الأتراك، بحسب محللين عسكريين سوريين.

الباحث في مركز دمشق للأبحاث والدراسات، مداد تركي الحسن، كشف لوكالة “سبوتنيك” أن المبادرة الروسية بفتح ممر إنساني لمدة خمس ساعات يومياً في الغوطة الشرقية سحبت الذرائع الإنسانية من أيدي الولايات المتحدة ودول الغرب، وقال: “بعد أن فشلت تلك الدول في ابتزاز وشيطنة كلٍ من دمشق وموسكو، شنت حرباً نفسية بإثارة أسطوانة الوضع الإنساني في غوطة دمشق مجددا”.

الحسن قال : “ستستمر العملية العسكرية للجيش السوري وحلفائه، مضيفاً ربما لا يمكن أن يترك هؤلاء المسلحين مواقعهم بسهولة لكن السؤال… هل يمكنهم احتفاظهم بهذه المواقع؟ وبالتالي إذا اقتنع هؤلاء باستحالة مواجهة الجيش السوري سيلجؤون إلى التسوية حتماً”.

وأردف قائلاً: الحرب على سوريا قادتها ثلاثة الولايات المتحدة و”إسرائيل” ودول الغرب وهؤلاء أعدوا مشروع استهداف سوريا ووزعوا الأدوار، وهناك الوكلاء الإقليميون في المنطقة كتركيا وقطر وغيرها والذين لعبوا دوراً كبيراً في المرحلة السابقة، وأخيراً هناك الأدوات التي تنفذ على الأرض وهي المجموعات الإرهابية المسلحة.
وأضاف: “لقد تمكنت سوريا من إسقاط دور الوكلاء والأدوات الأمر الذي دفع الأصلاء للتدخل بشكل مباشر كما حصل حين قصفت الطائرات الأمريكية قوات رديفة للجيش السوري في ريف دير الزور الشرقي بهدف النيل من وحدة الجغرافيا السورية والسعي لإقامة كيان كردي في شمال شرق البلاد تحت المظلة الأمريكية فضلاً عن إقامة القواعد العسكرية و”محاربة النفوذ الإيراني” وفقاً للتسمية الأمريكية من خلال منع الاتصال الجغرافيا بين سوريا والعراق وصولاً إلى إيران”.

وأوضح الحسن ” أردوغان كان يريد حسم المعركة بسرعة لكن الدولة السورية تراها معركة دفاعية تحتاج إلى نفس طويل على غرار عمليات المقاومة في جنوب لبنان، مضيفا النتائج الإيجابية لدخول هذه القوات الشعبية إلى عفرين نقلت العلاقات بين الكرد ودمشق من العداء إلى بناء جسور الثقة مع الدولة السورية”.

وتابع قائلاً: “أردوغان الآن في ورطة فمنذ نحو 40 يوماً لم يستطع أن يحسم المعركة في عفرين بدأ الزمن يحرج أردوغان فيما يسير الوقت لصالح سوريا والمدافعين عن عفرين لاسيما وأن اللقاء الذي جمع الرئيس التركي مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لم يفضِ إلى شيء، ويمكننا أن نقول أن الأصوات حين تعلو بأن الجيش السوري سيتسلم مناطق مثل منبج فهي من نتائج وبركات ما يجري في عفرين”.

 

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment