الأحد, أغسطس 9, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم : فتحي مجدي

الأزهر الذي لم يسلم من ألسنة كارهيه بعد أن نشر أكشاك الفتوى بمحطات مترو الأنفاق، حتى يصل إلى الناس عن قرب ويجيب عما يدور في أذهانهم من تساؤلات، أطلق مبادرة شبيهة، لكنها تهدف هذه المرة إلى الوصول للناس في الشارع: «من المساجد إلى الشارع»، بدلاً من انكفاء المشايخ على أنفسهم بالمساجد، خاصة وأنه ليس كل الناس يرتادون المساجد للصلاة، فذهب بعض الشيوخ إلى منطقة الشرابية للحديث إلى الناس على المقاهي، وأجروا حوارًا مفتوحًا معهم حول مختلف القضايا، التي تشغل بالهم واهتماماتهم، طريقة تواصل في غاية الروعة، سيكون لها تأثيرها الإيجابي بين الناس لو تم تعميمها في مختلف مناطق مصر، خاصة المكتظة منها بالسكان، فرجل الدين لا زال يحظى باحترام وتقدير كبيرين، وهو يقوم بدور أكبر من كونه يلقي خطبة أو درسًا، فهو يقوم بدور تنويري واجتماعي، يذهب إليه الناس لعرض مشاكلهم عليه، يستأنسون برأيه، ويطمئنون لمشورته، أحيي كل من وقف وراء هذه المبادرة العظيمة، وأتمنى أن يكون لها صداها الإعلامي، وتأثيرها المجتمعي، وقى الله مصر وأبناءها من كل الشرور.

 

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment