السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

لله والوطن .. «أم زبيدة» وأعوانها

مجدي سرحان

فى تسجيل قديم لها روجت له أبواق إعلام الخيانة الأجير، ظهرت المدعوة «أم زبيدة» التى زعمت أن ابنتها «اختفت قسرياً» وجرى تعذيبها واغتصابها داخل السجون المصرية بعض القبض عليها فى مظاهرة، وقالت : «أنا استعين بترامب.. يا رئيس أمريكا أنا عاوزاك تتدخل وتشوف لى بنتى فين زى ما سيادتك تدخلت وطلعت آية حجازى من السجن».

عادت «أم زبيدة» مرة أخرى لتظهر فى تقرير «البى بى سي».. وهى تذرف الدموع على اختفاء ابنتها، ومعها الصحفية الإنجليزية التى تتباكى على حقوق الإنسان المهدرة فى مصر، ثم فجأة يلقى عمرو أديب بقنبلته المدوية ويأتى بـ«زبيدة» وزوجها وطفلها الوليد إلى الشاشة.

«أم زبيدة» هذه لا نظن أنها تعرف جيدا من هى «آية حجازي»؟، وما قصتها مع ترامب؟، ولا تعلم أيضا لماذا ذهبت هى وابنتها إلى مظاهرات ميدان عبدالمنعم رياض الذى ألقى القبض عليهما بداخله؟، كما لا تعلمان لماذا ذهبتا إلى اعتصام «رابعة»، وهذا واضح تماماً من كلام «زبيدة» نفسها مع عمرو أديب.

لكن الذى يعلم إجابة هذه الأسئلة هو بالتأكيد من يحرك «أم زبيدة» ويضع على لسانها ما تقوله، وهو يحرك أيضا الذين حملوا أوراقاً وتقارير تحتوى على الآلاف من الروايات الكاذبة والملفقة مثل حكاية زبيدة، وذهبوا بها ليقفوا أذلاء على أبواب قاعات الكونجرس الأمريكى ليستعينوا به على الخيانة والغدر بوطنهم.

قصة زبيدة وأهلها مازال بها الكثير من الغموض والأسرار، وتستطيع أن تستنتج ذلك بسهولة من النظرات الخبيثة التى كانت تتبادلها هى وزوجها أثناء الحوار، وكذلك من إصرارهما على إخفاء سبب خلافات زبيدة مع أمها وتركها لبيت أسرتها.

المهم فى كل هذه التفاصيل.. هو أن هناك من يدير المسألة من خلف ستار، وهو حلقة الوصل بين «أم زبيدة» ومراسلة الـ«بى بى سي»، والأهم هو أن هذه القصة بكل تفاصيلها قد أتاحت فرصة ذهبية لقلب السحر على الساحر.. وفضح أفعال هذا «اللوبى الإعلامى المتآمر» أمام شعوب العالم كله.. إذا ما أُحْسِن استغلالها.

عقب برنامج عمرو أديب، صرح الزميل والصديق الدكتور ضياء رشوان رئيس هيئة الاستعلامات بأنه طلب من «البى بى سي» تقديم اعتذار رسمى لمصر عن برنامجها المسيء الكاذب، ومع كامل احترامنا وتقديرنا للجهد الكبير والتفاعل الإيجابى الذى أظهره الزميل ضياء وهيئة الاستعلامات تجاه هذه القضية، إلا أننا نرى أن اعتذار البى بى سى لا يكفى، وأن هذا القضية بمجملها يجب أن تحولها هيئة الاستعلامات إلى عمل إعلامى متكامل ومترجم بكل اللغات، يتم تعميمه ونشره على كل شعوب العالم.. لتعلم حقيقة الحرب الإعلامية القذرة التى تتعرض لها مصر.. ومن يديرها ومن يمولها؟، وهذا ما ننتظره من الدكتور ضياء رشوان وباقى أجهزة الدولة المعنية.

 

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment