الثلاثاء, أغسطس 4, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم : فتحي مجدي

المؤيدون لصفقة تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر لمدة 10سنوات بقيمة 15مليار دولار ينصب حديثهم في الغالب على الجوانب الفنية للصفقة، دون النظر لأية أبعاد أخرى من ورائها، فهم يرون أن مصر، بحكم موقعها، وإمكاناتها الهائلة في إسالة الغاز تمثل المحطة الأهم لنقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا، وأن ذلك بدوره سيؤدي إلى إسقاط مبلغ التعويض الملزمة مصر بدفعه لإسرائيل، بعد توقف ضخ الغاز المصري إليها، عقب ثورة 25يناير، هذه هى وجهة نظرهم، لكن في المقابل هناك من ينظرون إلى الأمر من زاوية مختلفة تماما، فهم يرفضون بشكل مطلق أي تعاون معها، حتى لو كان فيه عوائد مالية للبلاد، فالدماء التي سالت في سيناء ليست حبرًا حتى يمكن نسيانها، والسلام الذي أبرمته مصر، سيظل – من وجهة نظرهم – حبرًا على ورق، هو على الأرجح يضع حدًا للحروب بين الجانبين، لكنه لا يلزم مصر بتطوير العلاقات معها، اعذروني، فأنا «رجعي» العقل، محدود الفكر، لا أمتلك ما يمتلكه المحللون الجهابذة.

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment