الثلاثاء, أغسطس 11, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كتب / خالد زلط : منذ أربعة سنوات وبالتحديد في عام 2013 قمت بعمل موضوع صحفي مثير، عن حالة الشعب المصري عقب مقتل السادات وما تابعه بعد ذلك من تولي مبارك الحكم، الموضوع ظاهره سهل لكن باطنه صعب، فكيف لي أن أجد تلك المعلومات، خاصة وأن ما يوجد على الانترنت مجرد قشور، ذهبت إلى دار الوثائق وقمت باستدعاء جميع الصحف مع بداية فترة الثمانينات، توقعت أن أجد خلافات وانقسامات داخل المجتمع المصري على ما حدث للسادات أو تولي مبارك الحكم، بل على العكس الكل أكد أن الرئيس كان شجاعا ومات شهيدا في ملابسه العسكرية، والاخير هو الاصلح لتولي زمام الامور، ومن خلال قراءتي للعنوانين المكتوبة أذهلني وحدة المصريين وتمسكهم بالامل جراء تلك الاحداث العاصفة (رئيس يستشهد في عرض عسكري ونائبه يتولي مقاليد الحكم في ظروف اقتصادية صعبة) انتهيت من الموضوع وهو خاص بموقع “دوت مصر” ورجعت مباشرة لعملي في “قسم الرآى”، لكن مشواري لدار الوثائق جعلني أشعر بغربة شديدة في عملي فالصحافة الحالية مريبة وغريبة كأنني أقرأ الصحف والمواقع لأول مرة، رجوعي بالزمن للوراء جعلني أعقد مقارنة سريعة بين حقبتين زمنيتين، الثمانينات كان الجميع على قلب رجل واحد، أما الان فكل واحد منا له قلب وعقل ورأى، الثمانينات كنا نشاهد قناة واحدة ومسلسل واحد وفيلم واحد، أما الان فلكل واحد منا مسلسل وفيلم وقناة، في الثمانينات كان لدينا شيخ واحد والان لدينا الف شيخ والف طريقة، في الثمانينات كنا نحارب على الحدود والان نحارب داخل الحدود ….. خلاصة القول في الماضي كان حب الوطن اجباري لأنه العرض والشرف والمبادئ والاخلاق، أما الان اختياري “وهنا تكمن المأساة” .

 

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment