السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم / رحمة محمود

كلمة حسن نصر، زعيم حزب الله اللبناني، والتي تم اذاعتها في 16 فبراير الحالي، ووجه من خلالها تهديدا صريحا لإسرائيل بالدخول في حرب ضدها لحماية حقول النفط اللبنانية، تشير إلى أن حزب الله في 2018 أصبح مختلف تماما عن الماضي، بمعنى أن الخبرة اللي اكتسبها خلال حربه في سوريا على مدار 7 سنوات رفعت من قدراته العسكرية كثيرا.

بعض التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن حزب الله أصبح يمتلك أكثر من 130 الف صاروخا، ما يعني أنه قادر على مواجهه إسرائيل برا وبحرا وجوا، كما أن عناصره باتت محترفة تماما وتستطيع خوض حروب العصابات، ما يشكل معضلة كبيرة أمام الجيوش النظامية في حال المواجهة.

التقارير والتحليلات الأمنية الإسرائيلية، تتوقع نشوب حرب محتملة بين الطرفين، كما ثمنت المكاسب الكبيرة من وراء تلك المعركة اهمها استعادة السيطرة على الجنوب اللبناني بعد الهزيمة أمام حزب الله 2006، ثم وضع يدها على حقول النفط هناك.

وبرغم هذه المكاسب التي يراها بعض القادة الإسرائيلين فرصة ذهبية، فإن هناك آراء أخرى تؤكد أن إسرائيل ستفكر كثيرا قبل الدخول في مواجهة مع حزب الله، نظرا لقدراته التي باتت واضحة للجميع، فضلا عن مساندة المليشيات الشيعية له في سوريا، والدعم الإيراني اللامحدود.

في حال اندلاع الحرب، سوف تفتح إسرائيل على نفسها ثلاث جبهات، الاولى في لبنان، والثانية في سوريا، والثالثة في قطاع غزة، وسوف تلجأ في هذه الحالة إلى استراتيجيتها المفضلة، وهى توجيه عده ضربات مباشرة للخصم تعيقه وتشل حركته، وفي حال نجاحها لقدر الله، سوف تعيد رسم الخريطة الجغرافية بما يضمن سيطرتها الكاملة على القطاع وباقي أراضي فلسطين التاريخية، لتنفيذ ما يسمى بـ “صفقة القرن”.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة